أخباررياضة

عقوبات ضد هؤلاء

أعلنت الرابطة المحترفة لكرة القدم عن المعنيين بعقوبات لجنة التأديب.  

وسلطت لجنة التأديب عقوبة بمباراة واحدة بدون جمهور ضد فريق مولودية العلمة (الرابطة الثانية) بسبب

رمي المقذوفات والألعاب النارية، خلال الجولة الـ27 من المنافسة المحلية أمام اتحاد بسكرة (خسارة 2-3) في الـ 10 من شهر أفريل.
وجاء هذا القرار تطبيقا للمادة 69 وذلك بعد 3 إنذارات تلقتها مولودية العلمة من قبل.

وبالإضافة إلي عقوبة مباراة واحدة بدون جمهور، فإن إدارة فريق مولودية العلمة مطالبة بدفع غرامة مالية تقدر بـ 200.000 دج. 
كما عاقبت ذات اللجنة مدرب الحراس لمولودية العلمة عبد الغاني مهري بمباراة نافذة وغرامة مالية تقدر بـ 30.000 دينار بعد احتجاجه على القرار خلال ذات اللقاء. 
كما سيمثل رئيس اتحاد عنابة (الرابطة المحترفة الثانية)، عبد الباسط زعيم أمام اللجنة التأديبية في

منتصف أفريل الجاري (00: 11) للحديث حول تصريحاته الخطيرة حول الفساد وترتيب المقابلات التي

أدلى بها سهرة الأحد الماضي في استوديو قناة تلفزيونية خاصة.

وعلى هذا الأساس، قررت الرابطة أن تتأسس كطرف مدني في القضية.

قرر المكتب التنفيذي للرابطة المجتمع اليوم الإثنين 8 أفريل بصفة عادية بالجزائر، استدعاء كل من رؤساء

شباب قسنطينة،طارق عرامة، واتحاد عنابة، عبد الباسط زعيم، لتوضيح تصريحاتهما الأخيرة التي مست بشرف وكرامة الرسميين”،

وهذا ما جاء في بيان نشرته الهيئة المسيرة لمنافسات البطولة المحترفة في اليوم الموالي عبر موقعها الرسمي. 
وفجر رئيس اتحاد عنابة قنبلة من العيار الثقيل، حينما اعترف بإنفاق مبلغ 7 ملايير سنتيم لشراء مقابلات،

وهو ما سمح لفريقه بتحقيق الصعود الموسم الفارط من القسم الوطني للهواة إلى الرابطة المحترفة الثانية “موبيليس”. 
وأكد زعيم: “أعترف أنني صرفت 7 ملايير سنتيم من أجل شراء مباريات بهدف إحراز الصعود لفريقي اتحاد عنابة إلى الرابطة الثانية.

وبالتالي أقول للذين يشتمون والدتي أن زعيم ليس بالسارق. إن لم أنفق من أموالي الخاصة ففريقهم لا يزال يلعب في قسم الهواة”.

“في حالة صعود جمعية الخروب واتحاد خنشلة إلى الرابطة الثانية، يعني أنهم اشتروا المباريات.

من لا يعمل بهذه الطرق الملتوية في بطولة الشرق لن يحلم بتحقيق الصعود. الأمور تسير بهذا النظام.

لم آت إلى عنابة للشراء والبيع، لكنهم يدفعوننا للقيام بهذه الأمور”، أضاف المتحدث.

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

إغلاق