أهم الاخبارميدياوطنية

إعلام فرنسا وأذنابها يتكالبون على مؤسسة الجيش ..والشعب بالمرصاد !

 

يواصل الإعلام الفرنسي تهجمه على مؤسسة الجيش منذ وقوفها إلى جانب الحراك الشعبي، ليزداد إستفزازها أكثر بعد خطاب قائد الأركان قائد صالح وتعهده بفتح ملفات فساد كبرى، ما جعل الجزائريين يتكتلون أكثر مع جيشهم بإعتباره الضامن والحامي الأهم لسيادتهم الشعبية، مع الرد بقوة على كل أذناب فرسنا في الداخل والخارج.

فرنسا وأذنابها جُن جنونهم بمجرد إعلان قائد الأركان عن فتح الملفات الكبرى للفساد (خليفة،سوناطراك،والبوشي وغيرهم)،

حيث سلّطب الدولة العجوز إعلامها من أجل خلق شرخ بين مؤسسة الجيش والشعب، في محاولة منها لتكسير تحرر الجزائريين وإنهاء الإنتداب الفرنسي الذي لم يتحقق إلا بإستقلال حقيقي منها.

فراح الإعلام يبث تقارير وتحليلات هجومية ضد المؤسسة الوحيدة التي استجابت لمطالب الشعب الجزائري

وترافقه إلى اليوم من أجل تحقيق تطلعاته وقطع الطريق أمام كل من يحاول العودة لمراكز القرار وإفساد ما بقي

من منظومة تربوية، إجتماعية،سياسية، ثقافية، وإقتصادية.

هذا الموقف الفرنسي يتقاطع معه رجال فرنسا في الداخل، والمعروف عنه الولاء التام لها ضد مصلحة البلاد والعباد،

فراحوا يشنون هم أيضا حربا بالوكالة ضد مؤسسة الجيش، مستغلين أحزاب وشخصيات سياسية من تيار معروف.

فخرجة سعيد سعدي الذي طالب قايد صالح بالرحيل، ليست بريئة بل هي إيعاز فرنسي وتنفيذ لأوامر الدولة العميقة،

هذه الأخيرة التي شكلت أحزابا ومنظومة مالية ترافقها في تحركاتها إلى اليوم.

فإضافة إلى سعيد سعدي نجد حزب العمال، طابو،عسول وغيرهم الذين يعتبرون مؤسسة الجيش انقلبت عن مهامها،

رغم أنهم تحالفوا معها خلال التسعينيات أين تم توقيف المسار الانتخابي والإنقلاب على الشرعية الانتخابية والشعبية.

وبالمقابل يرد الجزائريون على ذلك الإعلام الفرنسي ومحاولات أذنابه في الداخل، بحملات توعية عبر منصات التواصل الإجتماعي،

مُحذرين من صفحات مشبوهة تروج لعداء مؤسسة الجيش وتمزيق اللحمة بينه وبين الشعب،قصد جر الجزائريين

إلى فوضى، لكي يسهل على فرنسا التدخل ضد الشرعية الشعبية التي تحميها المؤسسة الأمنية بقيادة قايد صالح.

وعلى سبيل المثال لا الحصر، يقول الخبير الإقتصادي كمال رزيق، على صفحته “فايسبوك”:”لماذا السكوت الان وتاركين جيشنا لوحده يحارب ابناء فرنسا و مخططاتهم السنا رجالة السنا وطنيين،

كيف نرضى لهذه الشرذمة ان تقرر مرة اخرى مستقبلنا لا وألف لا نحن معك يا جيشنا في خندق واحد من أجل جزائر وطنية وفية لمبادئ اول نوفمبر معادية لابناء ديغول

وشدد رزيق على ضرورة عدم ترك الساحة لهم، أو ترك أي شيء بل يجب قولها على مسامع الجميع،

مضيفا :” و لا نخاف لومة لائم نحن مع الجيش قلبا و قالبا من أجل الجزائر النوفمبرية الباديسية”.

كما يؤكد الجزائريون على ضرورة التحلي بالوعي والفطنة وعدم الإنسياق وراء صفحات مأجورة، وحرب لعصابة لا يهمها إلا مصلحتها الشخصية، لأن مصلحة الوطن آخر شيء تفكر فيه،

مؤكدين أن فرنسا و أولادها في الداخل والخارج أدركوا اليوم حجم الخطر المحدق بهم عندما يكشف الشعب خيانتهم حينها فقط يقف الشعب وقفة إجلال و إحترام للجيش.

وشدّدوا أن الصراع بين الوطنيين وفرنسا وأبنائها أصبح على المكشوف وعليهم إختيار طريق الحق طريق الشهداء والأحرار ولا تتبع خطوات العصابة و صفحاتها و ذبابها.

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق