أهم الاخباروطنية

قايد صالح يهاجم مثيري النّعرات وزارعي الدسائس ويرحب بمبادرات حوار المعارضة 

عاد  نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح، لينتقد بشدة  “بعض الأطراف”  التي تعمل على زرع الدسائس والنعرات، فيما رحب بمن ينتهجون مبدأ الحوار.

الفريق أحمد قايد صالح، رافع مجددا عنأطروحة المؤسسة العسكرية الهادفة إلى الخروج من الانسداد الذي تعيشه البلاد، مؤكدا أن اعتماد الحوار البناء مع مؤسسات الدولة هو المنهج الوحيد للخروج من الأزمة، وأن التمسك بهذا الحل “إدراكا منا أن الحوار هو من أرقى وأنبل أساليب التعامل الإنساني، وهو المسلك الأنجع الكفيل بتقديم اقتراحات بناءة وتقريب وجهات النظر وتحقيق التوافق حول الحلول المتاحة”.

ونوه الفريق  باستجابة العديد من الشخصيات والأحزاب لأهمية انتهاج مبدأ الحوار، الذي يتعين أن تنبثق عنه آليات معقولة للخروج من الأزمة، وهو موقف يحسب لهم في هذه المرحلة التي يجب أن تكون فيها مصلحة الوطن هي القاسم المشترك بين كافة الأطراف.

وياتي هذا في وقت تعمل للمعارضة على ايجاد حلول سلمية تخدن تطلعات الحراك الشعبي،وتؤيد في نفس الوقت مساعي ومترحات المؤسسة العسكرية للخروج من الأزمة، مذوحاربة الفساد.

كما انتقد بشدة الفريق أحمد قايد صالح، من وصفهم ب “زارعي النعرات والدسائس”، وقال إن “مجمل الترتيبات المتخذة لحد الآن، حققت توافقا وطنيا لمسناه من خلال الشعارات المرفوعة في المسيرات بمختلف ولايات الوطن، باستثناء بعض الأطراف، التي ترفض كل المبادرات المقترحة، وتعمل على زرع النعرات والدسائس، بما يخدم مصالحها الضيقة ومصالح من يقف وراءها”.

مؤكدا أن “النوايا السيئة قد انكشفت لهذه الأطراف وفضحتها وأدانتها مختلف فئات الشعب، التي عبرت عن وعي وطني متميز وأصيل، ورفضت أطروحاتها التي تهدف إلى ضرب مصداقية وجهود مؤسسات الدولة، في بلورة وإيجاد مخارج آمنة للأزمة”، داعيا إلى “توخي الحذر من الوقوع في فخ تعكير صفو المسيرات السلمية، وتغيير مسارها من خلال تلغيمها بتصرفات تكن العداء للوطن وتساوم على الوحدة الترابية للجزائر، واستغلال هذه المسيرات لتعريض الأمن القومي للبلاد ووحدتها الوطنية للخطر”.

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

إغلاق