أهم الاخباروطنية

بن فليس :القوى غير الدستورية مسؤولة عن جزائر اليوم !

 

 

كشف رئس الحكومة الأسبق، ورأس حزب طلائع الحريات، علي بن فليس، عن نقاط ست هامة تتعلق بهيمنة

الدولة العميقة على مفاصل البلاد، مكنتها من السيطرة على القرار السياسي داخل المؤسسات الدستورية وأجهزة

الدولة وحتى خارجها، ما أخرج الشعب الجزائر إلى الشارع.

بن فليس في رسالة صوتية مسجلة نشرت عبر موقع الطلائع على “فايسبوك”،أكد أن القوى غير السدتورية

إستولت على الإقتصاد الوطني وهيمنت على القرار الرئاسي، ما أفرز مخاطر يمكنت لخصها السياسي في مايلي :

أولا،أخذت القوى غير الدستورية حوالي 80 بالمائة من المشاريع الحكومية، استولى عليها 5 أو 6 رجال أعمال .

ثانيا،استفادت هذه القوى من قروض من البنوك العمومية بدون ضمانات،ما يعني استيلاءها على أموال الشعب.   

ولم يقفوا هنا ـ يضيف بن فليس ـ بل تكشف النقطة الثالثة احتكارها للتجارة الخارجية من خلال فوترة مزورة،

ما تسبب في رفع فاتوة الإسترايد إلى 30 بالمائة.

ورابعا تحكمت القوى غير الدستورية في جهاز الجمارك،حيث اكد بن فليس أن المسؤولين الجمركيين ليسوا

مسؤولين عن ذلك،بل تلك القوى سيطرت على الجهاز من أجل اللعب بالاقتصاد الوطني وتحديدا التجارة الخارجية.

فيما تتعلق النقاط الخامسة،بتقييد الجهاز القضائي، من خلال نسج علاقات تهيمن عليه، حيث جسدت مبدأ

“اللاعقاب” أي ارتكاب جرائم مالية دون عقابهم.

و سادسا، حاولت بكل قواها تغيير القوانين التي تخدم الشعب،ببنود ومواد في صالحها وهذا عن طريق البرلمان.

وشدّد بن فليس أن النقاط الست السالف ذكرها،تؤكد على أن القوى غير الدستورية أرادت تَمَلُّك الجزائر لوحدها،

وتمرير كل مخططاتها في ربح المال الفاسد، وهو الأمر الذي جعلها تقكر في الهيمنة على القرار السياسي،

ويتضح ذلك في تلك التعيينات التي كانت وراءها، دخول البرلمان، السيطرة على الحكومة عن طريق الأموال

والنفوذ المسيطر على المال العام، وشراء كل الذمم الضمائر، يقول بن فليس.

وتابع رئيس الحكومة الأسبق:”القوى غير الدستورية تمكنت من السيطرة كليا على الدولة في نهاية العهدة الرابعة،

وفكرت في البقاء في مراكزها خلال عهدة خامسة، أرادتها أن تكون ملكها بإسم رجل مريض يتيح لها فرصة

السيطرة مكانه، إلا أن الشعب خرج للشارع وأبطلال عهدة الخامسة ثم تمديد الرابعة التي أراتها تلك القوى لنفسها”.

وشدّد في الأخير بن فليس على أن القوى غير الدستورية هي من أوصلت الجزائر إلى هذا الوضع، فيما أشاد

بالشعب الجزئار بعدما أبطل كل المخططات.

الأستاذ علي #بن_فليس حول الحصانة و المناعة و اللاعقاب الذين اختبأت خلفهم #القوى_غير_الدستورية للقيام بالجرائم #الاقتصادية و #المالية الكبرى منذ أمد جد طويلAli Benflis – علي بن فليس

Publiée par ‎Talaie El Hourriyet – طلائع الحريات‎ sur Mercredi 1 mai 2019

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

إغلاق