أخبارأهم الاخباروطنية

  الحراك فرض أجندته … فهل نتجه الى حلحلة الانسداد السياسي؟ !!

حقق الحراك الشعبي  بعد أكثر من شهريين، مكاسب جديدة بعد التطورات المتسارعة خلال الساعات الماضية، حيث شكل الخروج الثاني للرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح، أمام الرأي العام، في أعقاب التوقيفات التي طالت أكبر رموز نظام بوتفليقة، ضمت كل من “الجنرال توفيق، وعثمان طرطاق و مستشار الرئيس السابق و شقيقه الأصغر سعيد بوتفيلقة” تفاعلا إيجابيا لافتا مع المطالب السياسية المرفوعة منذ الثاني والعشرين من فيفري الماضي من طرف الشارع الجزائري.

حيث  و مع السقوط المتتالي لرجالات نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، تكون السلطة قد سايرت توجهات الحراك الشعبي، وأنهت مرحلة في النظام السياسي الجزائري، الموروث من سلطة الاستقلال الانقلابية 1962 إلى غاية شهر فيفري،

و يكون الشارع الجزائري قد فرض أجندته بواسطة حراك شعبي فريد من نوعه في المنطقة العربية، حراك أثبت حضارية مسيراته،  و شعب أغلق أفواه المتربصين بالوحدة و الصمود.

ويبقى موقف الحراك من التطورات الأخيرة هو الحاسم في المفاوضات غير المباشرة والمفتوحة بينه وبين السلطة ، في ظل حالة الحذر التي تشوب الشارع ، بسبب الشكوك القائمة في نوايا النظام السياسي، ومخلفات حالة التلاعب المعنوي والنفسي.

فهل دفعت حقا التطورات الأخيرة باتجاه حلحلة الانسداد السياسي القائم؟؟ !!

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

إغلاق