أخبارأهم الاخبارتاريخثقافة

مئوية محمد ديب… عاش عاشقا للجزائر و مات مشتاقا لترباها

 

تهميش دائم  ومخابر بحث مقبرة

بحلول 2019 يكون قد مر قرن كامل على ولادة واحد من أكبر الروائيين الجزائريين والمغاربيين والأفارقة الذين يكتبون بالفرنسية، إنه الكاتب محمد ديب، وسط صمت المؤسسات الثقافية، و نوم الجامعات الجزائرية.

محمد ديب القلم الذي أوصل صورة الجزائر قبل اندلاع الثورة إلى غرف نوم الكلونياليين في المتروبول وفي المستعمَرَة، ليؤرقهم في أسرّتهم، وهو يعري فظائع الاستعمار وهمجيته منذ أول عمل سردي نشره من خلال “ثلاثية الجزائر: البيت الكبير- النول – الحريق”، كان ذلك بداية الخمسينات من القرن الماضي.

كانت هذه الثلاثية الروائية البسيطة في أسلوبها الشعري الشعبي ناقوسا أعلن بنبوءة أدبية عن موعد الثورة التحريرية التي اندلعت لاحقا في أول نوفمبر 1954.

توفي في 2 ماي 2003، دفن في تراب باريس البارد، محروما من دفء تراب مدينته التي أحبها، تلمسان، وأحب من خلالها الجزائر كلها

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق