أهم الاخباروطنية

اللقاء بالسعيد وتوفيق وقود حرب بين الإسلاميين!

 

اشتعلت الحرب بين الإخوة الأعداء في التيار الإسلامي بسبب ما فجرته قيادة الأٍكان بخصوص لقاءات مشبوهة جمعت شقيق الرئيس بوتفليقة السابق مع عدة أطراف أمنية وسياسية،ما تسبب في اعتقال المستشار السعيد رفقة قائد المخابرات السابق توفيق، والمسؤول الأمني طرطاق.

وتبادلت قيادات مقري وجاب الله التهم بخصوص هذعه المفاوضات التي وقعت بين رئيس مجتمع حركة السلم عبد

الرزاق مقري ومستشار الرئاسة السعيد بوتفليقة،حيث خرجت جبهة العدالة والتنمية على لسان القيادي بن خلاف،

لتتهم مقري بأنه تفوض مع الرئاسة من أجل تمديد حكم بوتفليقة.

هذا الإتهام أخرج قياديو “حمس” عن صمتهم، حيث رد الحمسيون بأن قیادات في جبھة العدالة والتنمیة،

وبعلم جاب الله، مع الجنرال توفیق، في خضم الحراك الشعبي، حث قال ناصر حمدادوش، عضو المكتب التنفیذي

في حركة “حمس”، نذكر السید بن خلاف، أن ما يعیبه علینا بھذه الاتصالات المعلنة والرسمیة، تقع فیه قیادات

من “جبھة العدالة والتنمیة” نفسھا، وبعلم الشیخ جاب الله ذاته، عندما تلتقي – سرًّا – وبدون علم المعارضة ولا

مصارحة الرأي العام، مع ھذه القوى غیر الدستورية (شقیق الرئیس السابق في أكثر من مرّة وباعتراف المعني ذاتُه)،

ومع رأس الدولة العمیقة (الجنرال توفیق)، ومع الوزير الأول الأسبق (عبد المالك سلال)، بل وحتى مع ممثلعن

بدوي، أثناء تشكیله للحكومة الأخیرة – المرفوضة شعبیّا بعد الحراك الشعبي.
وأشار حمدادوش، أن موضوع الاتصالات التي أجراھا مقري مع سعید بوتفلیقة، بصفته مستشارا للرئیس حینھا،

ھو “مشروع التوافق الوطني”، ولیس مفاوضات حزبیة لصالح الحركة (وذلك مھما كان رأي جاب الله وبن خلاف

في المشروع)، مؤكدا أن جاب الله لم يعارض اللقاء من حیث المبدأ، ولم يتحدث عن انتحال السعید بوتفلیق

لشخصیة أخیه، ولكنه تحدث عن عدم ثقته في وعود السلطة،وتجربته الطويلة معه.

ويُذكر أن القيادي لجبھة العدالة والتنمیة النائب لخضر بن خلاف، هاجم رئیس حركة مجتمع السلم،بسبب سعي

“حمس” للوساطة بين الرئاسة والمعارضة، حيث أشار أن جاب الله نصح مقري بأن لا يلعب هذا الدور لأن سعيد بوتفليقةانتحل صفة أخیه المريض.

وأضاف بن خلاف، أن جاب الله أبلغ مقري أن مبادرته مرفوضة لأنھا غیر دستورية، حیث أن تأجیل الانتخابات لا

يمكن أن يكون إلا في حالة حرب ثم أنه استیلاء على سلطة الشعب، كما أبلغه أنه لا يريد التحاور مع من انتحل صفة

أخیه وسیر البلد بالوكالة وھو الیوم يعتبر رأس العصابة وقد سجن الآن بسبب ھذه الخروقات.

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

إغلاق