أهم الاخباروطنية

فرنسا تتكالب على الجيش وقياداته !!

"جون أفريك" تنفث سمومها ضد قايد صالح

فرنسا التي يروج إعلامها لسموم باتت “مفضوحة” اليوم أمام الرأي العام الجزائري، لم تجد غير تصويب سهامها لمن تعتبره عدوا لها (الجيش بقيادته)،
فراحت مجلة “جون أفريك” الفرنسية تكيل التّهم وتتهجم جهارا نهارا على قيادة الجيش، حيث عنوت “افتتاحية” آخر
عدد، لها بـ “الجزائر: الثورة التي صادرها أحمد قايد صالح”، بقلم الصحفي مروان بن ياحمد-رئيس تحرير المجلة.
هذه الافتتاحية المُدججة بالإدعاءات والأكاذيب، في مشهد يُصور للقارئ بأن الجزائر تحوّلت من جمهورية ديمقراطية
إلى دولة عسكر، وهو التّلفيق بعينة، فلا مبرر لإدعاءها بأن نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني
الشعبي الفريق أحمد قايد صالح إستولى على مقاليد السلطة بالجزائر،لأن الجميع متأكد بأن الحراك السلمي هو
من دفع بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى الإستقالة، وما مساهمة الجيش إلا في مهامه الدستورية وحفاظا على
السيّادة الشعبية بما يكفله الدستور طبعا.

المجلة -المُقرّبة من دوائر القرار الفرنسي، زعمت بأن إستيلاء قايد صالح على السلطة أدى إلى تطهير أقل بدافع من

التّعطش إلى العدالة فقط من خلال بقائه ورغبته ـ حسبها ـ في الانتقام من حاشية سيده السابق، وهو تهجم خطير

وصريح على القيادة العسكرية وتشكيك في إستقلالية القضاء ونزاهته، خاصة بعد أن جرّت المتابعات القضائية

رؤوس كبيرة كانت تحمي المصالح الفرنسية في الجزائر، وهي خسارة كبيرة لفرنسا التي تظن أنها لن تُقهر هنا،

لكن تتناسى بأن أبناء بن مهيدي لن يخونوا الوديعة والأمانة مادامت أعين المجاهدين والأحرار لا تنام، طالما أن الشعب متمسك بجيشه ويصد كل المناورات.

هذا التطاول الخطير من “جون أفريك” سبقه تكالب ليس بالهيّن من قبل مختلف وسائل الإعلام الفرنسية المكتوبة

والثقيلة، منها “موند أفريك” وغيرها، ومن الإعلام المحلي أيضا، ناهيك عن التّهكم هن المؤسسات السيادية الجزائرية في بلاطولات خبيثة.

إقرأ أيضا :إعلام فرنسا وأذنابها يتكالبون على مؤسسة الجيش ..والشعب بالمرصاد !

كما يمكن التنويه أن الرأي العام بالجزائر اكتشف “حقارة” هذا الإعلام وأجندته وكل كلابه المسعورة هنا وهناك،

ولعل أكبر دليل على ذلك هي ردود فعل الجزائريين عبر منصات التواصل الإجتماعي، وحتى في الميدان، حيث

أصبح مراسل قناة “فرانس20” مغضوبٌ عليه في ميدان الحراك، بل يتم طرده  أينما يتواجد، وهذا أقل شيء يقوم به الأحرار اليوم.

 

تعليقاتكم
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق