أهم الاخباروطنية

هل “توافق” أربع مبادرات سيجعل منها طريقا للخروج من الأزمة ؟

رغم انشغال الجزائريين كثيرا بمطالب الحراك وخاصة طرد الباءات المتبقية، تبقى المبادرات المطروحة على الساحة محل نقاش وجدال أحيانا حول مضامينها وتقبل النخبة والسلطة لها، كمشروع يُنهي حالة الإنسداد الحالي، دون الحديث عن تفاعل الشارع البعيد نوعا ما عنها.

 خلال الأيام القليلة طرحت مبادرتان للخروج من الأزمة، أولها بيان الدكتور طالب الإبراهيمي وثانيهما رسالة  علماء الجزائر، وهما ما تقاطعا في عدة نقاط جوهرية، سبق لتكتل المعارضة “قوى التغيير”، المطالبة بها، إلى جانب مبادرة الاتحاد الوطني لمنظمات المحامين.

إلا أن عرض هذه المبادرات يبقى “مبتورا” طالما أن تفاعل الشارع ليس في مستواها، ناهيك عن المرورو من

مرحلة التنظير إلى مرحلة أخرى تتعلق بتجسيد هذه المبادرات من خلال إرادة قوية للسلطة ولجميع فعاليات المجتمع.

وفي الموضوع، كشف الناشط الحقوقي، عمار خبابة، أن هناك توافقا بين اربع مبادرات على الأقل، حيث

عدّدها كالآتي مبادرة الدكتور طالب + مبادرة العلماء + مبادرة قوى التغيير + مبادرة الاتحاد الوطني لمنظمات المحامين.

وأوضح الحقوقي أن هذا التوافق يشمال الخطوك العريضة للمبادرات الأربع، وهي : تأجيل انتخابات 4 /7

+ مرحلة انتقالية قصيرة + هيئة رئاسية لشغل منصب رئيس الدولة + حكومة كفاءات + هيئة وطنية مستقلة للإشراف على الانتخابات.

وبالمناسبة أكد خبابة على ضرورة العمل على مزيد من الدعم لهذه المبادرات، من أجل الخروج بحلول فعلية

تعرف طريقا للتنفيذ خلال المرحلة المقبلة.

ومن المؤكد أن عدم الذهاب لندوة وطنية أو حوار شامل سيجعل كل المبدارات تسقط في الماء، وسيؤخر

تجسيد الحلول، الأمر الذي سيعقد الوضع أكثر بما أن نهاية عهدة رئيس الدولة حسب الدستور ستكون

يوم 9 جويلية القادم، وبالتالي نهاية الحل الدستوري، ما يعني ضروة الفصل في تحيديد خارطة طريق قبل هذا التاريخ.

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

إغلاق