أخبارأهم الاخباروطنية

خطيب مسجد “يُضَايق” بسبب أذانه و مكبرات الصوت بوهران

 

أثارت قضية رفع دعاوى قضائية ضد الامام الخطيب بمسجد الامير عبد القادر بوهران، امتعاض هذا الاخير و اتباعه، و سكان الباهية، مستنكرين تعرضه لمضايقات وشكاوى مواطنين وشخصيات نافذة، قدمت ضده شكاوى لدى مصالح الأمن الوطني بتهمة “رفع مكبرات صوت الأذان والقرآن الكريم في صلاة التراويح، بداعي أنه مسبب للإزعاج

وانتقد أنصار “الشيخ البحري” من وصفوهم بـ”بارونات السياحة ورجال أعمال كبار في المنطقة الغربية للبلاد”،

موجهين أصابع الاتهام لمالك فندق ”الزينيت“ الذي يتوفر على قاعة حفلات كبرى تقام فيها نشاطات وسهرات فنية، على أساس أنه هو من يقف وراء القضية.

وأثارت هذه القضية جدلًا واسعًا بوهران، خصوصًا أن ذلك يخص أبرز المساجد ويتزامن مع العشر الأواخر من شهر رمضان، ما أجج غضب مئات المصلين وجعلهم يتوعدون بالتصعيد لنصرة إمام المسجد وخطيبه، وسط حالة احتقان غير مسبوق بالجهة الغربية للجزائر.

ورفض مالك الفندق، كريم لوهيبي، بشدة هذه الاتهامات معتبرًا إياها ”حملةً سياسيةً قذرةً، تستهدف النيل من سمعة مستثمرين جزائريين، هدفهم خدمة السياحة والانخراط في مساعي تنويع الاقتصاد الوطني“، وفق تعبيره.

وحسب مراجع اعلامية نقلت تصريح مالك الزينيت قال ان فندقه بريء  من التهم ولا علاقة لها بهذا الجدل، ونحن نحترم قدسية المسجد، ولسنا مسؤولين عن تصرفات مشينة تقوم بها جهات معروفة للإساءة لنا أو لغيرنا”.

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

إغلاق