أخباررأي

العدالة تُسكِت الأصوات النّاعقة

أسكتت الصرامة التي تظهرتها العدالة في معالجة ملفات الفساد لمختلف المسؤولين، ورجال الاعمال، العديد من الاصوات الناعقة، التي تسعى دائما الى التشكيك في كل شيئ .

وشاهدنا في بداية الحراك لافتات تتهم العدالة بالانتقائية والانتقامية، هذه الشعارات كانت صنيعة جهات معروفة

بولائها للعصابة والدولة العميقة، اذ لم يعجبها تحرر العدالة كاحد ثمار الحراك الشعبي .

ومع مرور الايام استيقن الشعب الجزائري ان العدالة اخذت حقا حريتها، وهي اليوم بصدد اعادة الاعتبار لسيادة

القانون الذي انتهك لسنوات طويلة، من طرف العصابة وامتداداتها المالية والسياسية.

بقي اليوم التركيز على النقاش السياسي ومساعدة العدالة في تادية مهامها، من خلال الكف عن

تصنيف العدالة على انها طرف في اي صراع سياسي او جدل ايديولوجي، فمكسب استقلالية العدالة لا يقدر بثمن.

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

إغلاق