أهم الاخبارميدياوطنية

حبس أويحيى… ما بين تعليق صُحفي من الجزائر وآخر بالدوحة!

 

لم يمر إيداع الوزير الأول السابق أحمد أويحيى مرورو الكرام، فبين متشفي واخر فرح، ابانت التعليقات على اختلاف بسيط بين الجزائريين، إلا أن الثابت ان الإعلامي المقيم بالدوحة حفيظ دراجي يتمسك بلتشكيك في كل شيء،وهو ما يعاكس نظرة زميله قادة بن عمار الذي علق بصوت الشعب.

وكان التعليق الاولي للإعلامي قادة بن عمار على إيداع الوزير الأول السابق أحمد أويحيى السجن المؤقت بالحراش بعد اتهامه في قضايا فساد، قويا حينما قال بأن الرجل حصل على المكان الذي يستحقه وهو السجن بعد أن كان يطمح إلى خلافة بوتفليقة في قصر المرادية.

 

بن عمار كتب في منشور على حسابه في فيسبوك :”أويحيى الذي كان يطمح ويخطط لخلافة بوتفليقة حصل أخيرا على مكانه المستحق..وهو السجن..”، وأضاف :”هذا الرجل باع ضميره للشيطان في سبيل تحقيق شهوته في السلطة..وجرائمه ضد الاقتصاد الوطني لا يمكن حصرها منذ غلق المؤسسات وتسريح العمال ووصولا إلى طبع النقود”.

 

وختم الإعلامي حديثة بمباركة قرار المحكمة العليا ضد أويحيى ” في انتظار مشاهدته يحاكم ويعاقب بما يليق به”.

أما عن الإعلامي دراجي الذي يظهر انه يغرد خارج السرب، فكتب معلقا على حبس أويحيى :” فرحتنا تكتمل عندما تنتصر الثورة للوطن”..

و بأسلوب مشكك في كل ما يصدر من قرارات سواء من مؤسسة الجيش او جهاز القضاء وغيره من  أجهزة الدولة، قال على حسابه” فايسبوك”:” من حق الشعب أن يتنفس ويفرح مؤقتا لكن ثورة الأحرار ستستمر لأنها لم تحقق كل مطالبها بضرورة رحيل ومحاسبة (كل) رموز النظام ، ثم توفير الشروط السياسية والقانونية للسماح للشعب بممارسة سيادته في اختيار رئيسه في أقرب وقت”،في محاولة منه للتأكيد على ضرورة المرور بفترة انتقالية تسبق حملة الأيادي النظيفة وكأن الذين سجنوا بريئون ولم يهاجم هم دراجي!

وعاد دراجي ليتحدث عن الحراك بقوله :” الحراك هو سلاح الشعب، وذخيرة الحراك هي وحدة و إصرار وصبر الشعب وثباته حتى تحقيق النصر للوطن و،ليس النصر لعصابة على أخرى باستعمال ثورة قامت لأجل إعادة بناء ما تم تهديمه”،في انتقاد صريح لمؤسسة الجيش التي وصفها بالعاصابة لا لسبب الا لأنها أودعت توفيق وربراب عبر القضاء،السجن.

وراح ابعد من ذلك، حينما أضاف بأن الحراك ليس تهديم طموحاتنا في التأسيس لدولة المؤسسات والقوانين وليس تأسيس دولة الأشخاص الذي يرحلون تباعا ويبقى الوطن إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها “..

هذا الموقف أن دل فإنما يدل على ازدواجية خطاب دراجي الذي اصبح اليوم يتموقع على حسب المستجدات، لدرجة ان الجزائريين اتهموه بمحاولة إثارة الفتنة خدمة لجناح الدولة العميقة.

 

 

 

 

 

 

 

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق