أخبارأهم الاخبارحواراتوطنية

الحراقة الجزائريين، الاقتصاد،  و العلاقات الثقافية السفير الجزائري بصربيا يكشف

 

تحدث المسؤول الاول عن الدبلوماسية الجزائرية في صربيا، عبد الحميد شبشوب، عن الجهود المبذولة من طرفه، معية مصالحه، لتوطيد العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، بداية بالسياحة و الترويج لها على اتم وجه، معرجا في حديثه لسكوب على موضوع الحراقة، ولتي تعتبر صربيا مركز عبور للحراقة الجزائريين، قبل بلوغ وجهتهم النهائية، و اوروبا الغربية.

 

 **تسرق الهجرة غير الشرعية فلذات أكباد الامهات الجزائريات، فما هي الإجراءات المتخذة من قبلكم لمتابعة ملف الحراقة في صربيا؟؟

 

يتهمنا بعض الناس، بعدم الوقوف على اعمالنا المكلفين بها، او بالاحرى عدم مساعدة المهاجرين غير الشرعيين، لكنهم يجهلون اننا و منذ قدومي الى صربيا، اعدت الكثير من الجزائريين الى ارض الوطن، و احيانا على نفقة الدولة، كما تكفلنا برفات الميتين منهم، مع ربط التواصل الشخصي و الدائم مع العائلات المعنية، لكن لسوء الحظ، هناك أشخاص يستغلون الوضع ويبلغون عن معلومات كاذبة في وسائل الإعلام حول هذا الموضوع..

أما بالنسبة لأولئك الذين ارتكبوا جريمة وحكمت المحاكم عليهم بعقوبات، فنقوم بزيارتهم في السجن ونتابع حالتهم، ونطلب من أهاليهم تزويدنا بوثائق اللازمة.

لكن هناك إجراءات في البلاد يجب أن نحترمها.

 

  هل لديكم إحصائيات تقدمونها لنا؟؟

بلغة الأرقام فقد سجلت السفارة الجزائرية إلى غاية تاريخ 19 جوان الجاري، 9 نزلاء في السجون وإصدار 15 تصريحا بالإقامة، فيما عملت السفارة على استكمال إجراءات نقل جثمان الرعية الذي توفي في السجن، في 14 جوان الماضي، و قد تم نقله الى ارض الوطن و دفنه.

 

 

 مثلها مثل الدبلوماسيات الاخرى، تعمل سفارتكم على تكثيف التبادلات الاقتصادية، برأيكم ما هي المجالات التي يمكن تشجيعها؟

تنعم الجزائر بمناخ قاري، ومنتوجات متوفرة طيلة السنة على عكس صربيا، مما يمكن لمحروسة من تصدير منتوجاتها عبر صربيا الى كل دول البلقان، و لدينا في المقام الأول التمور الجزائرية التي حققت نجاحًا كبيرًا في الوطن، لكن لسوء الحظ، أصبحت باهظة الثمن ولا يمكن للمستهلكين الوصول إليها، في وقت تتواجد فيه في السوق الصربية التمور التونسية والإيرانية لكن بجودة أقل من التمور الجزائرية.

 

**الزائر لبلاد جوزيف بروس تيتو من الجزائريين يضطر الى التوقف، و تغيير الطائرة، نظرا لغياب خط مباشر، فما انعكاسات ذلك على العلاقات بين البلدين؟

بإمكان للجزائر أن تكون وجهة سياحية بامتياز للصربيين، مثلما هو الحال بالنسبة لتونس ومصر اللتين يربطهما خطين جويين مباشرين مع هذا البلد، وقد حاولت في هذا المجال أن أثير اهتمام الصربيين بالوجهة الجزائرية، وتنظيم يوم للسياحة والكشف عن كل الإمكانات التي تزخر بها الجزائر، لكن غياب الخط المباشر الذي يسهل التبادلات في هذا السياق يبقى عائقا لتطور هذا المجال.

 

وقد اتصلت بمجرد وصولي لصربيا بالخطوط الجوية الجزائرية، من أجل إعادة فتح الخط المباشر، الذي أعتقد أنه يمكن أن يكون مربحًا، لكن بالطبع شركات الطيران لديها قيود أخرى، طلبت منهم إ دراسة جدوى فتح الهط من الجديد ولو بجعل بلغراد مجرد محطة توقف نحو وجهة أخرى، واقترحت أن يكون خطًا يربط الجزائر ببلغراد ثم مدريد، على اعتبار أنه لا يوجد خط مباشر بين بلغراد ومدريد.. وهي فرصة للاستغلال.

 

تعرف صربيا بثقافتها الواسعة، و مهرجانتها الكبيرة، فما هي المواعيد الثقافية المبرمجة من قبل السفارة الجزائرية ببلغراد قريبا؟

نحاول تنظيم أكبر عدد ممكن من المواعيد الثقافية، ولكن في حدود الإمكانيات المتاحة، كون الوسائل المالية ليست كبيرة. فخلال الأسبوع الثقافي الذي نظمناه مؤخرا، كانت وزارة الثقافة الجزائرية هي التي اهتمت بنقل الفنانين، وهنا الطرف الصربي الذي قام بالواجب، وذلك من خلال التعاون القائم بين البلدين.

نخطط الآن لتنظيم أسبوع الفيلم الجزائري في مدن صربية، مع تسجيل مشاركة صربيا في مهرجان الجزائر الدولي للسينما، وفي أيام الفيلم الملتزم، لمحافظته زهيرة ياحي التي كانت ف العاصمة الصربية المتعلقة بهذه المشاركة.

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

إغلاق