أهم الاخباروطنية

هذا مخطط بوشاشي قبيل خوض الرئاسيات المقبلة

 

تُسابق أحزاب وشخصيات عينها على الرئاسيات المقبلة، الزمن من أجل التحضير لخوض غمار انتخابات “إستثنائية” جدا، نظرا للظروف والمستجدات التي تسبقها منذ أواخر فيفري الفارط، أين انفجر الشعب بعد تراكمات طالت 20 سنة خلال حكم بوتفليقة.

أحزاب ستدفع برؤسها إلى الواجهة لخوض الرئاسيات المقبلة، انطلقت في التحضير لذلك من خلال

ما تملكه من قاعدة  نضالية، تحاول الزج بها والإنسجام التام مع الهبة الشعبية التي إنطلقت منذ 22 فيفري

وحققت انتصارات تكلّلت بذهاب بوتفليقة، والزج بعناصر العصابة موازاة مع التحضير لمرحلة مقبلة تكون أساسها السيادة للشعب.

وإذا كان حال الأحزاب السياسية فإن بعض الشخصيات رأت من واجبها استغلال هذا الزخم الشعبي والتحوّل الحاصل، ومحاولة التموقع تحضيرا للرئاسيات المقبلة.

ونجد على رأس هذه الشخصيات الحقوقي مصطفى بوشاشي، الذي حاول منذ انطلاق الحراك الشعبي تصدّر

الواجهة في الميدان وعبر لإعلام، إلا أن نجمه سرعان ما أفل بسبب سقطاته وتصريحاته المستفزّة ضد

مؤسسة الجيش، بل أن الكثير أعاب على الرجل  محاولة ركوب الحراك أو ما أصطلح على تسميته “الركمجة”،

وكذا التموقع بخلفية وأجندة “مُريبة”.

وما عزّز هذا الطرح هو محاولة بوشاشي استغلال الحراك الشعبي في إنشاء لجان مساندة عبر الولايات تحضيرا

للرئاسيات المقبلة، وكذا استغلال ذلك في إنشاء حزب سياسي يكون على رأسه الحقوقي، لاسيما بعد ما قررت

الداخلية فك الحصار على اعتمادات الأحزاب وتسوية ملفاتأحزاب “قيد التأسيس” وهذا تحت ضغط الحراك الشعبي.

هذه التحرّكات وقبلها نشاطات أثارت الكثير من الجدل للرجل، يقوم بها المحامي بمساعدة مجموعة من النشطاء،

ومن بينهم  الناشط السياسي سمير بن العربي، والحقوقي عبد الغني بادي وكذا عبد الوكيل بلام وغيرهم من

شخصيات اعتلت المنابر الإعلامية وتنشط عبر الفضاء الأزرق والشارع.

كما أن بوشاشي الذي انسحب من تحالف المعارضة “قوى التغيير” وقاطع منتدى الحوار يوم 6 جويلية الفارط، ي

رغب في النشاط بشكل إنفرادي لتحقيق مبتغاه.

هذا ويتحرك بوشاشي في مسعاه بمعية نقابات واتحادات وجمعيات للمجتمع المدني، والتي تؤيد رؤيته.

إلا أن الثابت هو أن بوشاشي الذي يعتبره المساندين له رقما صعبا على الساحة السياسية، لن تكون مهمته سهلة

لأنه بقدر ما تمكّن من حشد مئات أو آلاف من مؤيديه فإنه خسر أرقاما لا يستهان بها، خاصة بعدما أصبح

يروج له من طرف إعلام فرنسي لن يضمر الخير للجزائر وشعبها.

وهيبة،ح

 

 

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

إغلاق