أهم الاخبار

قيادي في “الفيس” المُحل يهاجم العصابة و وكلاء فرنسا!

أكد علي جدي القيادي في حزب الجبهة الإسلامية المحلة، أن التحضير الأفضل لتسليم السيادة لصاحبها “فخامة الشعب” يمر عبر تخليص الدولة من أخطبوط العصابة المخلوعة المالي والسياسي والاداري ووكلاء فرنسا، داعيا الوطنيين الأحرارإلى نبذ الخلافات والاجماع على المطالبة بحزمة موحدة من الضمانات التي تمكنكم من إنجاح الانتخابات ما دامت السلطة حريصة على التعجيل بها.

ومعروف عن علي جدي، الاعتدال في الرأي، حيث أكد من خلال تصريحاته الأخيرة وقوفه على مسافة واحدة فيما يخص مطالب الشعب ورؤية الجيش، فيما اقترح مبادرة الأئتلاف الوطني. 

وفي مساهمة نشرها على حسابه “فايسبوك”، أكد علي جدي، أن التمهيد لتلسمي السيادة للشعب يكون من خلال تحليص الدولة من من أخطبوط العصابة المخلوعة المالي والسياسي والاداريـ، ومن وكلاء فرنسا والاطراف التي تعتمد عليها بعد الاستقلال في إحاطة الجزائر بوصايتها من اجل استغلالها اقتصادياً وثقافياً واستراتيجياً.

ودافع علي جدي عن المؤسسة العسكرية، برده على بعض المتحاملين على الجيش الذين يهونون هذا المكسب الاستراتيجي أي الإجهاز على العصابة، مؤكين أن ذلك له نوايا مبيتة لتمديد عمر النظام، مشددا على أنه من الضرورة فشل هؤلاء في جعل الشعب الجزائري يخذل جيشه في هذه الحرب التي يخوضها لاستخلاص السيادة والثروة الوطنية من يد هذه العصابة الخائنة للأمانة والوطن!

إلأا أنه عاد ليؤكد، بأن هذه النصرة الواجبة للمؤسسة العسكرية لا يجب أن تكون على حساب واجب المدافعة السلمية الواعية لقيادتها، حتى لا تميل الى الحكم العسكري وتقع فيما وقعت فيه قيادة جيش التحرير غداة الاستقلال عندما استساغت الميل مع التيار الذي يرى عدم تسليم السيادة المستعادة لصاحبها “فخامة الشعب”!
فأدى ذلك عبر مسار حتمي إلى ما وصلنا اليه من « انقلاب النظام ضد الشعب » كما تنبأ بذلك المفكر الجزائري مالك بن نبي القائل:
« ان النظام السياسي اذا لم يوضع تحت سلطة ومراقبة الشعب فإنه ينقلب حتما ضد الشعب»!، يضيف علي جدي.

كما شدد، أن ضغط الأزمة الأقتصادي وتفاديا لفتح الباب لتدخل الأطراف الإقليمية والدولية المعروفة المتربصة بالجزائر، يستدعيان التعجيل بالانتخابات الرئاسية لوضع اللبنة الأولى في بناء صرح الشرعية! ولإقامة الحجة على الأقلية التي تعودت على العلو والفساد واحتكار السلطة والثروة.

وأكد أن الأقلية تعرقل الذهاب الى الانتخابات، وتتآمر مع الأعداء لعلها تستعيد سيطرتها التي كانت تفرضها على الأغلبية بالقمع والتزوير، مشيرا أنه لا بديل عن تفعيل الإرادة الشعبية بكل حرية وسيادة عبر الصندوق الشفاف بعد مطالبة السلطة بالوفاء بوعدها القيام بتوفير الضمانات التي تتطلبها الانتخابات الرئاسية من حيث: 
-إجراءات حسن النية المشجعة للشعب على المشاركة فيها 
-والنصوص المنظمة لها 
-والهيئة المستقلة بسلطة تنظيمها والرقابة عليها وإعلان نتائجها 
في ظل حياد مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية واقتصار دورها على الامداد والتمكين!

وخاطب جدي، الوطنيين الأحرار، داعيا إياهم إلى نبذ الخلافات والاجماع على المطالبة بحزمة موحدة من الضمانات التي تمكنكم من إنجاح الانتخابات ما دامت السلطة حريصة على التعجيل بها ولا تملك الا ان تفي بوعدها وتقدم لمن يمكنها من إنجاحها كل مطالبه الضرورية الممكنة!

كما جدد اعلان اقتراحه، بتكوين ائتلاف بين القوى السياسية والاجتماعية والحراكية الوفية للمقومات والثوابت الجامعة للامة والمدركة ان المخرج الوحيد من الأزمة يتمثل في التعجيل بتحكيم الإرادة الشعبية الحرة السيدة عبر انتخابات (رئاسية بحكم الضرورة) بعد انتزاع ضماناتها.
وأشار، السياسي ذاته، أن ائتلاف له برنامج انتخابي توافقي ومرشح واحد توافقي يطلب ثقة الناخبين لمنحه رئاسة عهدة وحيدة،يرفع فيها المظالم عمن يعانيها، وويطلق إصلاحات عميقة للسياسات (الاقتصادية الاجتماعية،التعليمية،…)، كما ويقود (وفق خارطة طريق محددة المبادئ والإجراءات والآجال) الانتقال الديموقراطي الذي سيغير النظام الذي ثار ضده الشعب من اساسه بجعل النظام الجديد يرتكز في قيامه واستمراره على سلطة ورقابة شعبنا المسلم الأبي القادر على الوفاء لعهد الشهداء بإقامة الدولة الديموقراطية الاجتماعية الحرة ذات السيادة ضمن إطار المبادئ الإسلامية!، حسب علي جدي.

فيما دافع أيضا عن المرشح التوافقي القوي الأمين، الذي يقدم برنامجا انتخابيا توافقيا شاملا تسنده قوى سياسية واجتماعية متحالفة قادرة بحسن اختيار مرشحها وبرنامجه الانتخابي ان تجعله ينال ثقة قاعدة شعبية عريضة وفاعلة ويتقوى بانسجام الشعب والجيش تحت قيادته ليبدا المسار الشاق لانتزاع السيادة الوطنية والشعبية ومغالبة الضغوط الداخلية والإقليمية والدولية بأنواعها!

ان تخليص الدولة الجزائرية :-من أخطبوط العصابة المخلوعة المالي والسياسي والاداري -ومن وكلاء فرنسا والاطراف التي تعتمد…

Publiée par Ali Djeddi sur Mercredi 28 août 2019

تعليقاتكم
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق