وطنية

عقيد متقاعد : 70 بالمائة من الشعب الجزائري مقتنع بالذهاب للرئاسيات

قال العقيد المتقاعد محمد العربي شريف بأن نحو 70 بالمائة من الشعب الجزائري مقتنع بضرورة الذهاب لانتخابات رئاسية شفافة ونزيهة، واصفا هذا الإستحقاق الإنتخابي بأنه “ضرورة أمن قومي”.

وأوضح العربي الشريف في برنامج “ضيف الصباح” للقناة الأولى اليوم الخميس أن “الجزائر تقف اليوم أمام تحديات كبيرة أبرزها أنها تسير بدون رئيس منتخب ووسط مرحلة استثنائية صعبة يكون المطلب الأهم فيه هو كيف ننقذ وطننا من هذا المأزق الذي وجد نفسه فيه، و هو بأمس الحاجة لأن يخرج من هذه المرحلة الاستثنائية التي نعيشها ونبني الدولة التي يطالب بها الشعب الجزائري “.

أضاف أن ” نحن اليوم مطالبون بالذهاب قدما لانتخاب رئيس للبلاد لأنه يمثل بداية الحل للانتقال الديمقراطي وبناء دولة المؤسسات. فلا يوجد –برأيي- شيء اسمه بناء ديمقراطي ودولة الحق والعدالة بدون انتخابات نزيهة وشفافة. والمرحلة الإنتقالية التي يطالب بها البعض لا تخدم الوطن ولا المواطن وستكون انعكاساتها سلبية على الجميع، و قد عشنا هذه التجربة المريرة في التسعينيات، والتي أفرزت النظام السابق الذي عاث في الأرض فسادا”

ويعتقد العقيد المتقاعد أن الشعب الجزائري حين يطالب بانتخابات نزيهة وشفافة  يكون هو من يقرر و من يحكمه فإن ذلك “يمثل تحديا كبيرا  لأنه يمثل انعطافة بـ180 درجة من خلال منح الكلمة للشعب ليبدي رأيه”.

أضاف :” أعتقد أن بوادر ذلك واضحة اليوم من خلال السعي لإنشاء السلطة المستقلة لمراقبة الإنتخاابت، فهذه الهيئة هي التي ستدير العملية الإنتخابية في غياب تام للإدارة (البلدية والدائرة والولاية)، وهو برأيي يمثل استجابة حقيقية وواقعية لمطلب شعبي وسيكون ضامنا اساسيا لنجاح الإنتخابات”.

وتابع :” ثم لما كان الهاجس دائما هو شفافية الإنتخابات، فإن هذا  الهاجس لم يعد مطروحا اليوم بعد تعهد مؤسسة الجيش على لسان قائد الأركان الفريق أحمد قايد صالح من خلال التأكيد على أن “عهد صناعة الرؤساء ولى للأبد” وأن “لا طموحات سياسية لقيادة الجيش” و “لا مرشح لدى الجيش”، وهو ما يمثل تطمينات حقيقية تؤسس للإنتقال لعهد جديد ومرحلة جديدة يكون فيها الشعب الجزائري سيد قراره ويكون فيها الرئيس منتخبا شعبيا لأن هذا الأمر ليس مطلبا شعبيا فحسب بل يمثل “ضرورة أمن قومي”.   

و أشار ضيف القناة الأولى إلى أن غالبية الشعب الجزائري متفقون على ضرورة إجراء رئاسية شفافة وديمقراطية لانتخاب رئيس شرعي.

وأوضح :” رغم احترامي للأطراف التي ترفض الذهاب للإنتخابات بدعوى أن البلد غير جاهز، إلا أنني أعتقد ، أنه من خلال احتكاكنا بالشعب وتواصلنا مع كثير من الأشخاص عبر ربوع الوطن، أن ما بين 65 إلى 70 بالمائة من الشعب مقتنعون بضرورة الذهاب للإنتخابات الرئاسية لانتخاب رئيس شرعي بكل شفافية وحرية ونزاهة لأنها بداية الإنتقال الديمقراطي وحتى تنطلق عجلة البناء والتنمية”.  

تعليقاتكم
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق