أهم الاخبار

مقري يفصل في مسألة ترشحه للرئاسيات نهاية هذا الشهر

 

أكدت، حركة مجتمع السلم، أن الرئاسيات ممر ضروري لضمان مستقبل الحريات والديمقراطية وتحويل المطالب الشعبية إلى سياسات تنهي الأزمة،مؤكدة أن الفصل في قرار مشاركتها في الرئاسيات المقبلة بيد مجلس الشورى الوطني الذي سيعقد في دورة استثنائية يوم 27 سبتمبر الجاري.

وأوضحت، الحركة عقب اجتماع للمكتب التنفيذي،أن تنظيم الانتخابات الرئاسية في الجزائر “ممر”

ضروري لضمان مستقبل الحريات والديمقراطية وتحويل المطالب الشعبية إلى سياسات تنموية

واجتماعية تنهي الأزمة الاقتصادية وتحسن معيشة المواطنين وتحقق نهضة البلد.

إلا أن “حمس”، عادت وأكدت على ضرورة أن تكون الرئاسيات إجراء شكليا لتسكين آثار الأزمة دون معالجتها،مشددة على ضرورة توفير الشروط السياسية الضرورية التي تمنح هذا الاقتراع المهم الشرعية

وذكرت منن بين الشروط رحيل الحكومة، وتوفير الحريات الإعلامية وعلى مستوى المجتمع المدني،

والتوقف عن تخوين وتهديد المخالفين، وخصوصا حياد الإدارة ومختلف مؤسسات الدولة فعليا، في

السر وفي العلن، وفي كل المسار الانتخابي، قبل الانتخابات وأثناءها، يضيف بيان حمس.

كما حذرت الحركة، من أضرار الفشل الثالث في تنظيم الانتخابات الرئاسية، ناهيك عن إفراز الانتخابات

لرئيس مخدوش الشرعية يجعل مؤسسات الدولة معزولة وغير قادرة على مواجهة المشاكل السياسية

والاقتصادية والاجتماعية والدولية المتوقعة، نقا عن ذات البيات.

وأضافت، أن أي خلل في هذه المناسبة الانتخابية تتحملها السلطة الحاكمة وحدها إن لم توفر البيئة السياسية اللازمة.

في سياق متصل، اعتبرت حمس الاعتقالات السياسية لنشطاء الحراك الشعبي ممارسات خاطئة

تعرقل شروط التهدئة لتنظيم الرئاسيات وحماية الحريات الفردية يجب تصحيحها بإطلاق سراحهم

وبضبط النفس وتقبل الرأي الآخر في أي مستوى كان، فيما ثمنت استمرار الحراك الشعبي كضمانة

أساسية لنجاح الانتقال الديمقراطي وحماية الإرادة الشعبية، مع ضرورة المحافظة على السلمية

والابتعاد عن الشحن الأيديولوجي والسياسي والتركيز كلية على ضمانات نزاهة الانتخابات ورحيل رموز النظام السياسي البائد.

كما أشارت أ،ها ستقوم بسلسلة مشاورات قبل الذهاب لمجلس الشورى الوطني على مستوى

المناضلين مباشرة بواسطة الاستبيانات الفردية، وعن طريق الهياكل المحلية ومجالس الشورى

الولائية للحركة واستشارة المواطنين لا سيما وعائنا الانتخابي العام عبر سلسلة الاتصالات الجوارية

في مختلف البلديات وكذلك بواسطة سلسلة لقاءات تشاورية مع العديد من النخب الجزائرية.

وعلى صعيد دولي، هنأت الحركة الشعب التونسي على نجاحه في العملية الديمقراطية في الدور

الأول للانتخابات الرئاسية وتعتبر أن التطور الحاصل في الممارسة السياسية في الشقيقة تونس يجب أن يكون أسوة حسنة لكل العالم العربي.

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

إغلاق