وطنية

إطار متقاعد :تعليمات قايد صالح الأخيرة تندرج ضمن “إدارة المخاطر”

قال الإطار السامي المتقاعد مختار سعيد مدين، “إن حق التظاهر لم يتم المساس به من خلال التعليمات الأمنية الأخيرة التي  أعطتها المؤسسة العسكرية، لأن الأمر لا يتعدى إجراءات أمنية  تخص تامين الحراك وتسيير المخاطر المترتبة عن تجمهر الحشود الغفيرة في العاصمة الجزائر”.

وأوضح مختار سعيد مدين الذي حل هذا الخميس  ضيفا على برنامج “ضيف الصباح” في القناة الإذاعية الأولى إن “الجيش الوطني الشعبي  ورئيس الأركان لم يقل لا تتظاهروا ..وأنه يمكن للجميع أن يتظاهر في مدينته وأن يشارك وينقل ما يدور حوله على مواقع التواصل الاجتماعي ليراه العالم بأسره ..”

 وأبرز  ضيف الأولى أن تأمين الحراك يتطلب مجهودات كبيرة،  ويندرج في إطار تسيير المخاطر أو الأزمات، “عندما تكون هناك جماهير غفيرة ومتركزة في مكان واحد يصعب تأمينها، حتى الأفواج القادمة من خارج العاصمة  يجب مراقبتها،  لان  التهديد الأمني لا يزال قائما بالنظر إلى ما تسفر عنه عمليات الجيش الوطني الشعب  سواء في الحدود أو في الولايات القريبة من العاصمة،  سيما فيما يتعلق بالأرقام المتعلقة بالكشف عن الذخيرة المخبأة في عدة مناطق  ..”

وأردف بالقول “لقد رأينا ما  نتج عن حفل سولكينغ الفني، فلو كانت هناك إدارة للمخاطر لما حدث ما حدث ،  كان من اللازم دراسة كل المخاطر المحتملة في مكان إقامة الحفل وإيجاد مخارج  أوسع للجماهير الغفيرة التي كانت ستأتي للحفل ” .

 كما أشار سعيد مدين الى الجهود المضنية التي تبذل على حدود البلاد من طرف قوات الأمن  والجيش وقال ” تأمين الحراك  لا ينحصر في البريد المركزي أو في ساحة أودان، بل يبدأ من الحدود بلدنا الذي لديه 7 حدود  مشتعلة، وكل عناصر الجيش مجندة من اجل حماية الحراك ابتداء من الحدود ناهيك عن عمل المخابرات  لمنع اختراق الحراك”.

 وأضاف ضيف الأولى أن “أغلب مطالب الحراك  تم تلبيتها  بفضل  تجنيد الشعب الجزائري وتجاوب الجيش الوطني الشعبي  معه ووقوفه الى جانبه ، لا سيما فيما يتعلق بإلغاء العهدة الرئاسية الخامسة وتمديدها ، و انطلاق المحاسبة لكل من له يد في الفساد  تلبية لشعارات مناهضة  له”  مشيرا إلى أن الخطوة المقبلة المتمثلة في إجراء الانتخابات الرئاسية ستكون الأهم، وأن الضامن الأكبر للانتخابات هو تجنيد الشعب  يوم الانتخابات   و مرافقتها 

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

إغلاق