أخبارفنون

رحيل الروائية الشابة ديهية لويز

رحيل الروائية الشابة ديهية لويز

رحلت، أمس، الروائية الشابة (اسمها الحقيقي لويزا أوزلاق) التي لم تتجاوز 32 عاماً (1985-2017) في بجاية مسقط رأسها، وسط وجوم أصدقائها وحزن من عرفها أو قرأها، دون أن يعلن عن سبب الوفاة.

وكتبت الراحلة عدة أعمال روائية همومها هي المرأة والجزائر، وتنقلت فيها بين اللغات العربية والأمازيغية والفرنسية، أمّا عملها الروائي الأول فصدر عام 2012 وكان بعنوان “جسد يسكنني”، كما شاركت في مجموعة قصصة مكتوبة بالأمازيغية مع عدد من الكتّاب من الجزائر والمغرب وليبيا عام 2013، وفي السنة نفسها أصدرت روايتها الثانية والأخيرة “سأقذف نفسي أمامك”.

آخر الأحداث الأدبية في حياتها، كان العام الماضي حيث نالت جائزة محمد ديب للرواية الأمازيغية.

كانت الكاتبة قد بدأت منذ مراهقتها في كتابة الشعر، وبدا لكثيرين أنها ستسلك هذا الطريق، لكنها انتقلت إلى السرد وكانت الرواية والقصة خيارها الأدبي.

على صفحتها في فيسبوك تظهر اهتمامات الراحلة بالقضايا العامة، تضامنها مع ضحايا ما أطلقت عليه “الربيع الأسود”، ودفاعها عن حقوق المرأة والإنسان في المنطقة العربية، وكانت معظم تغريداتها في الفترة الأخيرة عن الموت؛ كتبت في 10 جوان مقطعاً للشاعر الفلسطيني محمود درويش “الموت لا يعني لنا شيئاً، نكون فلا يكون، الموت لا يعني لنا شيئاً، يكون فلا نكون”.

في 6 جوان كتبت مقطعاً آخر لدرويش “تنسى كأنك لم تكن شخصاً ونصّاً.. تنسى/ تنسى وكأنك لم تكن خبراً ولا أثراً.. تنسى/ فأشهَد أني حرّ وحيّ حين أُنسى”.

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق