أخبار أهم الاخبار وطنية

ستورا يعتبر الاعتذار عن جرائم فرنسا “شماعة” لتعطيل المصالح

 

قال بنجامين ستورا المؤرخ الفرنسي وصاحب تقرير الذاكرة، إن مطلب الإعتذار عن جرائم الإستعمار الفرنسي بالجزائر، هو “شماعة” تستغلها أطراف في البلدين، للهروب من حل مسائل الذاكرة الحقيقية.

وقال ستورا  في حوار مع قناة العربية، بشأن مطلب الإعتذار الذي يطالب به الجزائريون “لماذا تقديس كلمة الاعتذار؟ .. إذا أردنا اعتذارا لما لا.. أنا لا اهتم بذلك .. في فرنسا هي كلمة من بين كلمات أخرى لماذا لا يكون هناك اعتذار”.

وأوضح “بالنسبة إلي المسألة ليست هنا، وأنا أعمل على هذا الملف منذ 40 سنة، ولاحظت أن هناك عدة ملفات خلفت مأساة في البلدين”.

وحسبه: وراء مسألة الاعتذار تقف منظمات وأشخاص في فرنسا كما في الجزائر، من أجل عدم معالجة القضايا الجدية”.

وأضاف: الحديث الكثير عن المسائل الايديولوجية يجعلنا نتجاهل المسائل الجوهرية.

ويقول بنجامين ستورا أنه لتجاوز هذه العقبة “ضمنت تقريري أمورا ملموسة مثل المفقودين والأرشيف وكيف تتم معالجته.. إنها مسائل مؤلمة”.

وأشار: نحن في 2021 وإذا أردنا ألا تبقى الذاكرة عبئا علينا، يجب معالجة هذه المسائل.

وأضاف: لابد من عمل على المدى الطويل حول الاستعمار وحرب الجزائر.. نحن في فرنسا تأخرنا حقيقة في معالجة هذه المسالة”.

وأوضح: لحلها لابد من بناء على المدى الطويل بين خبراء ومؤرخين وفاعلين من أجل معالجة ملفات الذاكرة المعلقة منذ 60 سنة وهي مدة طويلة.

وتابع: لهذا السبب اقترحت انشاء لجنة وليس القيام بخطاب آخر كما كان يقوم به الرؤساء السابقون منذ عهد شيراك.

وذكر: بالنسبة إلي، لابد من الانتقال من الخطاب الى الفعل والذهاب الى الملموس في مسألة الذاكرة.

Related posts

أول امرأة تترشح لرئاسة تونس… !!

بيازيد سالم

موظفوا إذاعة البهجة يشتكون من ممارسات رئيسة التحرير 

مصرع شابان في حادث مرور بغيليزان اليوم

admin