أهم الاخبار وطنية

الغضب الشعبي يقطع رؤوس الوُلاة بسيف الرئاسة !!

 

يبدو أن الشعب تفطن أخيرا إلى حقه في رفع الظلم عن نفسه، وإنزال رتبة الولاة بقوة الاحتجاج والالتفاف الشعبي، الذي دفع بالرئاسة إلى التخلي عن مسؤولين سامين في الدولة.

سيف الرئاسة الذي تم سله على رقبة والي المسيلة حاج مقداد، وقبلة  زميله بالبليدة العياضي،

يُوحي ولو نسبيا بأن المسؤولين في أعلى هرم السلطة يتفادون المواجهة مع الشعب،

رغم أن هذا ليس معيارا بدليل أن الكثير من المسؤولين الكبار وغيرهم يرتكبون مجازر في حق الشعب ولم يتم التخلي عنهم،

بل ترقيتهم أو تعويضهم بمناصب أخرى، والدلائل كثيرة ويعلمها العام والخاص.

إلا أن التضحية بوالٍ مثلا أقل شيء يفعله القائمين على البلاد، نظرا لإعتبارات كثيرة،

منها أن المسؤول الأول عن الولاية له مهام تنفيذية وغالبا ما يكون في مواجهة المواطن المسؤول الأول عنه في كل الظروف،

فأي زلة تُثير غضبا شعبيا تكون سببا في متاعب هذا الوالي، الذي لن يشفع له مساره في حال إن كانت غلطته عظيمة وتبنها شرائح كثيرة.

هذا الغضب الذي يتصاعد يوما بعد اليوم،بدخول وسائط التواصل الإجتماعي على الخط ما تعرفه من تفاعل رهيب يتجاوز كا الحدود،

جعل منها عين كاشفة لكل فضائح المسؤولين،بل إن بعض الوزراء منهم وزير السكن،طالب لمواطنين بالإبلاغ عن أي تجاوز عبر الفايسبوك.

وفي ظل هذه الثقافة الجديدة التي وإن كان لها سلبياتها، فإن التحلي بها أصبح ضروريا اليوم،

لقطع الطريق أمام كل مسؤول محلي يتجاوز الشعب ويستصغر خدمة المواطنين الذين هم تحت مسؤوليته.

هذه الثقافة الشعبية الجديدة، التي تتجاوب معها الرئاسة رويدا رويدا،حلّت محل “الاستقالة”،

بما أن المسؤول الجزائري ليس له حس رمي المنشفة، ولن يُقدّمها ولو على جثته حتى وإن قتل الشعب كله.

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

هل سيخسر الأرندي رئاسة “السينا” بعد ضياع الأغلبية ؟

admin

بلماضي يُراهن على التتويج بكأس أفريقیا

admin

حقوقي ..أيجوزُ قانونًا وعُرفًا التطبيل والتهليل لشخص لم يترشح بعد !!

admin

أترك تعليقا