أهم الاخبار وطنية

بن غبريت تُحارب الصلاة بمؤسساتها والأساتذة يردون …!!

طالبت نسيقية أساتذة التربية الإسلامية، وزيرة التربية الوطنية إرجاع البند الذي ينص على تخصيص قاعة للصلاة في المؤسسات التربوية،

داعية جميع النقابات المشارِكة بالتبرؤ من حذف البند ببيانات رسمية ونواب الشعب بالتحرك الجاد. 

وكشفت، التنسيقية في بيان لها، أن حذف البند الذي ينص على تخصيص قاعة للصلاة في المؤسسات التربوية،

كان بطريقة كيدية خفية إثر تغيير نظام الجماعة التربوية،وهو ما اعتربته اعتداء خطيرا على غايات التربية وأهدافها التي نص على تحقيقها القانون التوجيهي.

كما جددت مطلبها الخاص بضرورة اعتذار الوزيرة رسميا للشعب الجزائري إثر تهجمها على الصلاة ووصفها ب(الممارسة التي تؤدى في البيت)، والتوقف عن المساس المستمر بهوية الدولة ودينها.

ودعت، أيضا الوزيرة نورية بن غبريت،وزير الشؤون الدينية بالعمل على رفع الحجم الساعي لمادة العلوم الإسلامية،

مما يمكن من إضافة دروس أخرى تكمل النقائص دون المساس بالبرنامج الحالي،

وإسناد تدريسها لأستاذ متخصص في الطور المتوسط ، واسترجاع ساعة السنة أولى ثانوي التي حذفت مؤخرا ظلما وعدوانا،

وتطبيق توصيات المجلس الإسلامي الأعلى ، بدل التهجم على البرنامج ومخرجاته.
وفي نفس السياق، أكدت الهيئة، على ضرورة إشراك ممثلي أساتذة المادة في أي مراجعة أو تغيير أو مساس بالبرنامج باعتبارهم من يسهرون على تطبيقه ميدانيا. 
وعليه، وجهت نداءا للأساتذة من أجل امشاركة بقوة في إضراب التكتل النقابي يومي 26/27 فيفري،والعمل على إنجاحه.
وفي الأخير نوهت بالسلوك الحضاري الراقي والتسامح الفعلي والابتعاد عن العنف،الذي تحلى به المواطنون وأفراد الأمن والسلطات خلال مسيرات 22 فيفري الأخيرة،

والذي يعتبر تحقيقا فعليا للكفاءات الختامية للمنهاج التربوي، وردا عمليا على تهجمات الوزير،

داعية الجميع لتحكيم العقل والحكمة في التعامل والتعاطي مع هذه الأحداث، نقلا عن البيان.

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

وزير خارجية فرنسا يتحدث عن الحراك في الجزائر

admin

  زغماتي يعرض مشروع العقوبات الخاص بالسلك الطبي

عبد الجبار جبريل

هذه هي التخفيضات المغرية لمجمع “سوفاك”

admin

أترك تعليقا