أهم الاخبار وطنية

اعترف بحق التظاهر السلمي وعلق فقط على رسالة الرئيس

تجاهل حزب التجمع الوطني الديمقراطي ثاني اكبر قوة سياسية وبشكل كلي كل الحراك الجاري في الساحة السياسية،

وأدار ظهره وفضل اتخاذ موقف المتفرج لمخرجات تجاذبات الساحة والحراك الجاري بدل التفاعل معه سواء بالإيجاب او السلب

رغم ان الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي وقبعة الوزير الأول أظهر موقفه من الحراك الشعبي الجاري من 22 فيفري الماضي،

واكد بصريح العبارة تخوفه من هذا الحراك، بدل دعى إلى الحذر والحيطة من تداعياتها ،مظهرا عواقب كل المسيرات السلمية التي تحولت إلى خراب بعد ربيع عربي ،

إلا انه وعلى الصعيد الحزبي يعيش الأرندي حالة عزلة سياسية مما يحدث في الجزائر ،

حيث نأى بنفسه عن كل الحراك الشعبي وحالة التوتر غير المسبوقة التي تشهدها البلاد منذ بداية المسيرات الشعبية السلمية والتزم الصمت التام ،

فلم يعلق الارندي إلا على مضمون الرسالة التي بعث بها رئيس الجمهورية  بمناسبة إيداع ملف ترشحه وهي الرسالة التي أعادت النفس لأحزاب الموالاة بعد حالة التخبط والتيهان التي كانوا فيها،

سيما أن كل المؤشرات حينها كانت تتجه نحو انسحاب الرئيس وعدم إعلان الرئيس ترشحه استجابة للمسيرات الشعبية الرافضة للعهدة الخامسة

والملاحظ انه منذ بداية المسيرات السلمية عملت أحزاب السلطة والقوى السياسية الموالية على تجاهل مطالب الشارع الجزائري، وتحاول تسويق خطاب يتراوح بين الاستفزاز والالتفاف،

ورغم أن قيادة حزب جبهة التحرير الوطني مازالت وفية لالتزامها مع رئيس الجمهورية ودعم حملته الانتخابية

إلا أن النزيف الحاصل وحملة الاستقالات المتتالية تعكس ردود فعل رافضة للعهدة الخامسة ومؤيدة للحراك الشعبي من منطلق أن الأفلان ولد من رحم الشعب،

وهو الذي منحهم الثقة من أجل تحقيق طموحاته السياسية والاجتماعية

و أظهر الأفلان في بيانه أمس التفافا ضمنيا حول مطالب الحراك من خلال وصفه المسيرات السلمية بالتاريخية ،والناجحة وهو موقف جديد في خطاب قيادة الأفلان

لكن في المقابل الارندي الدي يعتبر القوة السياسية الثانية من حيث عدد نواب البرلمان والمنتخبين المحليين اظهر قطيعة مع الحراك،

وأدار ظهره للشعب ولمطالبه رغم اعترافه بحق التظاهر السلمي وفق ما ينص عليه الدستور،

مفضلا بذلك التزام الصمت أو التحذير من حين لاخر من تداعايات هذا الحراك الذي اعترف العالم كله بأنه تاريخي واستثنائي بالنظر لسلميته رغم الحشود الهائلة التي خرجت رافضة للعهدة الخامسية،

ولا يزال حزب التجمع الوطني الديمقراطي معتكفا في زاوية مغلقة متخذا موقف المتفرج لا المتفاعل للوضع السائد ،إلا حين تتضح الصورة أكثر  فاكثر.

 

 

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

مجلس الوزراء برئاسة بوتفليقة ينظُر في هذه الملفات …

admin

“هلال” الرئاسيات فوزي رباعين يترشح رسميا !

admin

7 مرشحين للانتخابات الرائاسية…. !!

بيازيد سالم

أترك تعليقا