أهم الاخبار وطنية

حقوقي يُطلق تحذيرات بخصوص الحِراك المُقبل !

في خضم الأحداث المتسارعة التي تشهدها البلاد، وما صاحبها من لغط كبير عبر وسائط التواصل الإجتماعي،

طرح الحقوقي عمار خبابة مسألتين هامتين قبل موعد الحراك الجمعة القادمة، بغض النظر عن القرارات التي

يمكن أن تفرج عنها الرئاسة أو الوزارة الأولى حول تشكيل الحكومة.

وخاض خبابة في مسألتي التمثيل الذي استبعد حدوثه الآن وكذا المطالب الفئوية ، حيث حذّر من عواقبها على الحراك الشعبي.

خبابة، تحدث عبر بيان، على موقعه الرسمية “فايسبوك”، عن المسألة الأولى التي تهم كل الجزائريين، والمتعلقة

بتمثيل الحراك االشعبي،وتنصيب مؤطرين أو ناطق رسمي بإسم مواطني المسيرات،

حيث أكد بعدما أوضح أن التمثيل أسال الكثير من الحبر ومعه الكثير من اللعاب للطامعين في ركوب الأمواج،

أن هذه المسألة غير واردة لسببين،

 أولها أن الحراك جاء لطرد ما أسماه الحقوقي بـ “العصابة” التي عاثت في الأرض فسادا ولا زالت تحكم

باسم شخص مريض لا يقوى على القيام بمهامه الدستورية،

مشيرا أن هذا المطلب غير قابل للتجزئة ولا للتفاوض،أما عن آليات الرحيل فترك الأمر للمختصين،وهناك تجارب يمكن الاقتداء بها
كما أكد أن الطرف المُفاوض مجهول، بما أن الرئيس غير قادر على توجيه خطاب مطمئن للأمة،

وغير قادر على مد يده لإخراج البلد من الأزمة،

ليطرح تساؤلا : هل التفاوض مع الإبراهيمي الذي التقاه منذ سنتين؟؟.
أم يخرج لنا الخاطفون باعتذاراتهم ويعلنون توبتهم فنصفح ونجلس معهم على طاولة الحوار ونقرر مصيرنا؟؟.

واتهم خبابة السلطة في الإستثمار في مسألة التمثيل التي أثارت فتنة كبيرة في الحراك، من خلال أبواق للسلطة

وإمكانياتها التي لا يستهان بها في وسائل التواصل الاجتماعي، لخلق شرخ يمكنها من اختراق الحراك كي يسهل عليها

تكسيره، وأصبح الحديث عن هذا يمثلني وذاك لا يمثلني، وكدنا ننسى موضوعنا الأصلي وهو طرد العصابة، يقول خبابة.

أما عن المسألة الهامة بالنسبة لخبابة، فتتعلق بالمطالب الفئوية، حيث أوضح أن الحراك في أوله خرج بمطلب وحيد، رافض لترشح الرئيس،

مشيرا أنه  كان رد فعل كذلك على المظاهر البائسة التي جسدت في القاعة البيضاوية لتكريم كادر بكادر،

واستفزازات بعض الوجوه المشؤومة بتصريحاتها اللامسؤولة، وتراكمات أخرى لن نحصيها هنا.

كما أكد أن اصرار العصابة على إيداع ملف الرجل المريض، علا سقف المطالب إلى رحيل العصابة التي تختفي

وراءه، وهو القرار الذي أصدره الشعب صاحب السيادة في أول وآخر درجة، وتوحدت به واتفقت عليه الجماهير، يضيف.
كما انتقد الحقوقي حمل شعارات تطالب بنظام فدرالي، أو إقامة دولة إسلامية، بما أن المطلب الرئيس هو رحيل النظام الحالي،

مُنبّها إلى ضرورة التحلي بالحكمة وعدم الإنسياق وراء نزاعات إيديولوجية قد تخوّف طرفا آخر في الحراك

وتثير ارتباكا في الشارع، فيحدث نزاع وخراب البيوت بأيدي الشعب.

وعاد خبابة ليؤكد أن الحديث عن الهوية في هذه الفترة “غباء” سياسي، لأن أي خوض في الموضوع سينجم عنه ردة

فعل قد تكون غير محسوبة العواقب على الحراك،

مشددا عل ضرورة ترك الأنانية جانبا والعمل على بناء ميدان المنافسة وحينها فليتنافس المتنافسون.

وهيبة،ح

Related posts

ربراب في المحكمة اليوم…. !!

بيازيد سالم

نادي تشليسي الإنجليزي يقترب من حسم صفقة السعيد بن رحمة

صحفي سكوب

وزير الصحة يجتمع بمدراء المؤسسات الإستشفائية لولاية الجزائر

أترك تعليقا