أهم الاخبار وطنية

صديق شهاب إلى مزبلة التاريخ !

أعادت خرجات الناطق الرسمي للأرندي صديق شهاب، إلى أذهان الجزائريين محطات فاشلة للسياسي المدعوم من أويحيى أينما حل وارتحل في وقت ترجح الكثير من الأطراف نهاية الرجل الثاني للأرندي.

صديق شهاب الذي سبّب أزمة اليوم للأرندي ولأويحيى بغض النظر عن تعمّده ذلك أو تنفيذه لأوامر رئيسه، لن ينسى

الكثير ممن عملوا معه فشله وتسلّطه عليهم خلال إدارته لحملة الرئيس الانتخابية على مستوى العاصمة في رئاسيات

2014، وهي النقطة السوداء في مسار الرجل حيث لم يحقق النتائج المرجوة بدليل أن الأصوات المحققة في العاصمة

لم تلبي تطلعات الرئيس، ناهيك عن شهبات إرتبطت بإسمه سواء في التسيير الإداري أو حتى المالي .

هذا العجز كان سببا في إبعاد أهم رجل لأويحيى عن مركز مهم في الحملة الانتخابية للمرشح الرئيس خلال هذه

الرئاسيات المُؤجلة، بإسناد إدارة حملة الرئيس المستوى الوطني لرئيس الحكومة الأسبق عبد المالك سلال،وتزكية

رئيس بلدية الجزائر الوسطى لإدارة حملة الرئيس على مستوى العاصمة.

ورغم الفشل إلا أن صديق شهاب كان يُمني نفسه بمنصب وزاري في الحكومة، كان آخرها الحكومة المنبثقة عن

تشريعات 2017، اين عيّن الرئيس عبد المجيد تبون رئيسا للحكومة، حيث لم ينل شرف الإستوزار فيها ولا حتى بعدها في التعديل الحكومي الأخير، بالرغم من أن الوزير الأول هو أويحيى الرجل الأول المدافع عنه.

ويذهب الكثير إلى أن المستوى الدراسي لصديق شهاب، ومحدودية تسييره وكفاءته، كانتا السببين الرئيسيين في عدم طرح إسمه كوزير أو حتى مسؤول سامي الدولة، ناهيك أن البعض يطعن في مصداقيته ويضعه ضمن الرجال الفاسدين.

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

أسبوعان لتسلّم مفاتيح سكنات “عدل” أو إلغاء قرار الإستفادة

admin

عرعار يسحب استمارات ترشحه لرئاسيات ديسمبر المقبل

admin

تأخير تاريخ إنطلاق عملية تصحیح أوراق “البیام”

admin

أترك تعليقا