أخبار أهم الاخبار وطنية

  تواصل تفكك الأذرع الموالية لبوتفليقة..ماذا سيسفر اجتماع زروال و هل سيقود المرحلة؟ !

لا  تزال الرؤية في هرم السلطة غامضة بعد تأخر جناح الرئاسة في التفاعل مع مقترح قائد أركان الجيش لتفعيل البند 102 من الدستور، الذي اصدر بيانا عاجلا ليلة أمس ينص فيه على ضرورة تطبيق كل من المواد 07 و 08 إلى جانب المادة 102 كحلا لا بديل له للخروج من الأزمة، في حين اتهم جهات معينة يعرفها و سيكشف عنها، محذرا في نفس الوقت المصالح التي تهدد امن و استقرار الجيش و الالتفاف حول مطالب الشعب.

فهل ستتضح الصورة و تسفر الاجتماعات عن إجماع لقائد المرحلة الانتقالية خاصة و أن الرئيس السابق ليمين زروال لم يصرح بأي شيء بعد اجتماعه أمس.

هذا وقد دخل منذ أكثر من ثلاثة أسابيع،  كبار مسؤولي الدولة في سباق مع الوقت لبلورة خارطة طريق جديدة لإرضاء الشارع الجزائري،

الخارطة التي طرحت اسم الرئيس السابق اليمين زروال كأحد البدائل لقيادة المرحلة الانتقالية، مع ترحيب قطاع عريض من المعارضة السياسية وحتى الحراك الشعبي،

إلا أن زروال لا يحظى بالإجماع لدى بعض الأطراف والشخصيات المستقلة وناشطين في الحراك الشعبي، لارتباطه بالعشرية السوداء آو ما يعرف بالعشرية الدموية في الجزائر.

وكان أحد المستشارين السابقين للرئيس زروال، قد أشار إلى “عدم امتناع الرجل عن تقديم خدمة مؤقتة للبلاد، لكنه يضع عددا من الشروط، على رأسها إجماع شعبي يعبر عن ثقة الشارع في شخصه”.

الجدير بالذكر أن المادة 7 من الدستور على أنّ “الشعب مصدر كل سلطة. السيادة الوطنية ملك للشعب وحده” فيما تؤكّد المادة 8 منه على أن “السلطة التأسيسية ملك للشعب.

يمارس الشعب سيادته بواسطة المؤسسات الدستورية التي يختارها.

يمارس الشعب هذه السيادة أيضاً عن طريق الاستفتاء وبواسطة ممثّليه المنتخبين. لرئيس الجمهوريّة أن يلتجئ إلى إرادة الشعب مباشرة”.

وتنصّ المادة 102 من الدستور على أنّه “إذا استحال على رئيس الجمهوريّة أن يمارس مهامه بسبب مرض خطير ومزمن، يجتمع المجلس الدّستوريّ وجوباً، وبعد أن يتثبّت من حقيقة هذا المانع بكلّ الوسائل الملائمة، يقترح بالإجماع على البرلمان التّصريح بثبوت المانع”.

ويفترض أن يعلن البرلمان بغرفتيه “ثبوت المانع لرئيس الجمهوريّة بأغلبيّة ثلثي أعضائه، ويكلّف بتولّي رئاسة الدّولة بالنّيابة مدّة أقصاها خمسة وأربعون يوماً، رئيس مجلس الأمّة”.

وتضيف المادة “في حالة استمرار المانع بعد انقضاء خمسة وأربعين يوماً، يُعلَن الشّغور بالاستقالة وجوباً…”.

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

الجيش يجدّد تأييده لمطالب الشعب والحراك يؤكد على التّلاحم 

admin

  الصين تكشف عن ” درونها” القاتل !!

بيازيد سالم

سعيد سعدي يهاجم الجميع ويروج “لعصيان مدني”!!

admin

أترك تعليقا