أهم الاخبار وطنية

الجيش يجدّد تأييده لمطالب الشعب والحراك يؤكد على التّلاحم 

رد الجزائريون في الجمعة السابعة للحراك، على كل الحملات المغرضة التي تهدف للطعن في مؤسسة الجيش،

بقوة من خلال شعارات وهتافات تؤكد على ثقته التامة في المؤسسة العسكرية ومبادراتها في إطار مهامها الدستورية، فيما جددت قيادة الجيش أمس “تأييدها التام” لمطالب الشارع.

جمعة أمس تمسك بشعار “جيش شعب خاوة خاوة”، وهو رد واضح وصريح على كل المتآمرين داخل وخارج الوطن

الذين يريدون زرع فتنة وجر البلاد إلى الفوضى من خلال توصيف قرارات الجيش بالإنقلاب أو المطالبة بصد

الجيش وتدخلاته غير الدستورية في نظرهم،وهو ما تفطن له الجزائريون الذين يرون جيشهم شعبي وسليل جيش

التحرير،

في حين أكدوا  في جمعة سابعة للحراك، على رحيل شعارات رموز نظام الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، والمشرفين المرحلة الانتقالية.

وجاء ذلك التأكيد من الجيش في افتتاحية عدد فريل من مجلة “الجيش”، لسان حال المؤسسة العسكرية بالجزائر.

وحسب ما ورد في المقال: “أكد الجيش الوطني الشعبي، تأييده التام لمطالب الشعب المشروعة، وسانده انطلاقا من قناعته النابعة من تمسكه بالشرعية الدستورية”.

وأوضح “موقف الجيش حيال التطورات التي تشهدها البلاد سيبقى ثابتا، بما أنه يندرج ضمن إطار الشرعية الدستورية، ويضع مصالح الشعب الجزائري فوق كل اعتبار”.

وأعادت قيادة الجيش تقديم تصورها للمخرج بالتأكيد أنها “ترى دائما أن حل الأزمة لا يمكن تصوره إلا بتفعيل المواد

102و7و8 من الدستور”،وهو ما ورد في خطاب لقائد الأركان الفريق أحمد قايد صالح،في 30 مارس الفارط.

وتزامن الموقف الجديد لقيادة الجيش مع خروج مئات آلاف الجزائريين للتظاهر، للجمعة السابعة، على التوالي لإعلان رفضهم مشاركة رموز نظام بوتفليقة في إدارة المرحلة الانتقالية.

هذا وركزت شعارات المتظاهرين، الجمعة، على إسقاط من أسماهم نشطاء بـ”البالاءات الثلاث”، أي رئيس

الوزراء نور الدين بدوي، ورئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح، ورئيس المجلس الدستوري

الطيب بلعيز، إضافة إلر رئيس المجلس الشعبي الوطني معاذ بوشارب.

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

3 وفيات جديدة بفيروس كورونا في الجزائر

عبد الجبار جبريل

سلال يجتمع بممثلي الحركة الجمعوية بفندق الرياض

admin

فضيحة التسجيل الصوتي المسرب .. لجنة الانضباط توسع دائرة الاستجواب!!

صحفي سكوب

أترك تعليقا