أهم الاخبار وطنية

مقري يُغازل الجيش وقادته !!

أكد رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، أن الانتقال الديمقراطي الحقيقي وفق المادتين 7،8 من الدستور، سيُمكن الجزائر من إستقلال ثاني بفضل مساهمة الجيش المطالب بالحياد،

وسيحضى ـ حسب مقري ـ قادة العسكر بمكانة كأبطال نوفمبر وشهداء وقادة الثورة العظام لدى الجزائريين والأجيال اللاحقة.

في منشور كتبه مقري على صفحته الرسمية فايسبوك تحت عنوان : إلى أين نتجه؟ جيش التحرير الوطني، أم جيش الحدود.

قال مقري أن المؤسسة العسكرية اليوم أمام سبيلين: 
١- إن رافقت التحولات الكبرى التي تعرفها الجزائر لضمان انتقال ديمقراطي سلس تتجسد فيه وأثناءه وبعده الإرادة

الشعبية وفق المادتين 7 و 8 بإجراءات عملية تفضي إلى تحرير العمل السياسي والمجتمع المدني والوظيفة الإعلامية

والانتخابات الحرة والنزيهة واستقلالية القضاء وحياد الإدارة والعسكر في التنافس السياسي والتداول السلمي على السلطة،

ستكون – أي المؤسسة العسكرية – كجيش التحرير الوطني الذي استند على تجنيد الجزائريين وتضحياتهم ووهب لنا الاستقلال الوطني.

وأضاف :” لو فعلتها المؤسسة العسكرية اليوم ستهب الجزائر استقلالا ثانيا بأتم معنى الكلمة، وسيدخل قادتها الحاليون التاريخ وستكون مكانتهم عندنا وعند الأجيال اللاحقة كمكانة أبطال نوفمبر وشهداء وقادة الثورة العظام” .
إلأا أن مقري في السبب الثاني طرح إحتمال سطو السلطة وهيمنتها على صناعة رؤساء الجزائر أمام مرأى الجيش،

حيث قال : “إن سطت على السلطة بشكل مباشر أو عادت بنا إلى عادة صناعة الرؤساء وتشكيل الطبقة السياسية

بالمكر والدسائس وتسخير وسائل الدولة لصالح وسائطها السياسية والتحكم في قوى المجتمع بالتخويف والتطميع، وقهر المخالفين وتشويه المعارضين،

وهنا تكون أي المؤسسة العسكرية -يضيف مقري ـ كجيش الحدود الذي كمن لتحولات الثورة التحريرية وحينما تحقق

الاستقلال سطا على السلطة فأنتج لنا نظاما سياسيا لم يكن في مستوى دماء الشهداء وتضحيات الجزائريين ولا بيان

أول نوفمبر ولم ينجح في التنمية ولم يسمح للجزائريين بخدمة بلدهم من خلال توفير الحرية والديمقراطية، وفرض

علينا شخصيات سياسية منها الفاشل ومنها الفاسد، ومن هذه الشخصيات شخصية محورية في انقلاب جيش الحدود

على الحكومة الشرعية المؤقتة ثم على الرئيس بن بلة (الذي تحالفوا معه): الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة الذي ثار عليه كل الجزائريين”.

وشدد مقري أنه ولو تحقق هذا وتصرفت المؤسسة العسكرية كجيش الحدود فإن النتائج تكون ذاتها والعواقب تكون أفدح بكثير لا قدر الله.

Related posts

قسوم يدعو الجيش والسياسيين إلى تبني مبادرة العلماء

admin

الرئيس يبعث برسالة تعزية إلى عائلة المجاهد بوشارب

حذار حرار شديدة في هذه المناطق…!!

بيازيد سالم

أترك تعليقا