أخبار أهم الاخبار وطنية

بين الاستقالة و الخلافة … من سيدير المرحلة الانتقالية !!

 

  في الوقت الذي تتسارع فيه الظروف و بدأ العد التنازلي لإعلان الرئيس المؤقت الذي سيدير المرحلة الانتقالية، و وسط ارتفاع الأصوات الرافضة لفرضية رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح، فهل ستدفع المقاطعة و الأصوات المتعالية،  بن صالح ،و ماهي هي السيناريوهات المحتملة في هذه الحالة؟ ومن هم المرشحين “الأنسب” لمنصب “الرئيس المؤقت”؟.

  و في حين أكد النواب الموالين للنظام أن المادة 102 تؤكد على تنصيب رئيس مجلس الأمة رئيسا للدولة لمدة أقصاها 90 يوما، يعتبرها المعارضون “استهتار بالشعب”، خاصة وان البلاد في حالة خاصة غير دستورية، وبالتالي يلزم حل توافقي تقوده المعارضة، من خلال هيئة رئاسية مكونة من عدة شخصيات لديها قبول شعبي من كل الأيديولوجيات.

 هذا و تعتبر المعارضة و الشعب كل من هم في مجلس الأمة حاليا محسوبون على الجماعة الحاكمة، وهم مرفوضون شعبيا، خاصة وأن مجلس الأمة هو مجلس صوري، لأن الأغلبية الساحقة من شخصيات المجلس، عيّنها بوتفليقة أو جهازيه، جبهة التحرير والتجمع الديمقراطي، لذا لا أرى أن هناك شخصية تصلح لرئاسة المرحلة الانتقالية من أعضائه”.

 ومع تفاوت وجهات النظر بين قوى المعارضة، وأعضاء التحالف الرئاسي، والشعب، بشأن الأشهر الثلاثة الحاسمة من عمر الجزائر، تبقى الساعات المقبلة هي الحَكم، لحين اجتماع البرلمان واتضاح الرؤية بشأن المرحلة الانتقالية ورئيسها، وما يلي ذلك من ردود أفعال.

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

توقيف عنصر دعم للإرهاب بخنشلة

بيازيد سالم

خبر اثار الجدل .. تعرف على من قد يكون صاحب التبرع الخيالي للجزائر !

صحفي سكوب

  توزيع حالات الإصابة بفيروس كورونا في الولايات

عبد الجبار جبريل

أترك تعليقا