أهم الاخبار وطنية

نشاط طابو بوشاشي ..هل هو تحرّك مشبوه بأجندة فرنسية !؟

 

يطرح تناول الإعلام الفرنسي لإسمي السياسي طابو كريم والحقوقي مصطفى بوشاشي، بصفتيهما كناطقين

للحراك وقائدين المرحلة المقبلة، العديد من التساؤلات حول هذا التداول الإعلامي لإسميها وخباياه،

في وقت يطعن الجزائريون في مصداقية الإعلام الفرنسي بسبب تعاطيه المُريب مع المستجدات الحاصلة في الجزائر.

قنوات فرنسية وجرائد كـ “لوفيقارو”، تذيع وتكتب بالبند العريض أن بوشاشي أو طابو ناطقين باسم الحراك الشعبي، وتتخذ من تصريحيهما مرجعا للمستجدات الحاصلة في الشارع الجزائري، ومطالب الحراك،

في وقت يُناقض فيه موقفيهما مطالب الحراك، لاسيما ما تعلق بتعيين مجلس تأسيسي،أو حتى المطالبة بإقالة

قائد الأركان أحمد قايد صالح، وتحديدا من قبل الأفافاس الحزب السابق لطابو الذي يتهجم رفقة الأرسيدي وحزب العمال على الجيش ومواقفه رغم اصطفاف المؤسسة مع الشعب لحد الساعة.

هذا التناول الإعلامي الذي يراه الكثيرون “مشبوها” و”مُريبا”، جعل من تحركات النشطاء السياسيين

والحقوقيين محل شُبهة لدى العام والخاص، وراح الكثيرون يبحثون عن مواقف الرجلين طيلة السنوات الماضية،

وتحديدا منذ إنطلاق الحراك، فبوشاشي مثلا رفض الجزائريون محاولات الترويج له على أساس الناطق الرسمي

للحراك، أما عن طابوا فإن تهجّمه على مؤسسة الجيش وقيادتها جعله محل هجوم شرس، لدرجة تخوينه.

وبالإضافة إلى ذلك فإن الخلفية الإيديولوجية للشخصين أثارت الكثير من الجدل، بعدما تم الترويج للتيار العلماني

الذي ينتميان إليه، على خلفية أنهما كان من حزب الأفافاس، وهو ما قد يُسقط شعبية الرجلان في الماء.

هذه الخلفية فتحت الباب أيضا للحديث عن انتمائهما للدولة العميقة الموالية لفرنسا، على اعتبار أنهما من أزلامهما

الذين يروجون للمجلس التأسيسي عوض الذهاب للرئاسيات وفق الدستور،ناهيك عن موقف الانتقاد الشديد للجيش وقيادته وهو ما يتقاطع فيه الرجلان مع الدولة العميقة.

والأمر لم يتوقف عند هذا الحد، فقد إنقسم الجزائريون على بعضهم بين مؤيد للرجلين ومعارض لهما، ولكل نشاطهما الذي يحسبه البعض تمهيدا لأن يكونا رقمان هامان في قيادة المرحلة المقبلة.

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

بن مسعود : “الفيزا” للأجانب خلال 3 أيام

admin

جرّ المفتش العام السابق لوزارة العدل إلى المحكمة     

admin

تحسن ملحوظ في احوال الطقس اليوم

admin