أخبار أخبار عامة الحدث

فيسبوكيون يرفعون أسهم “بوهدمة”… !!

أضحى سجن الحراش بالعاصمة إلى مادة دسمة لتعليقات  نشطاء المواقع التواصلية، وذلك بعد أن تحول إلى “سجن الأثرياء” إثر حبس أغنى الأغنياء ضمن حملة مكافحة الفساد دعا إليها وباركها الفريق أحمد قايد صالح، رئيس أركان الجيش.

 واستهدفت الحملة كبار رجال الأعمال بعضهم من المحسوبين على الرئيس المتنحي عبد العزيز بوتفليقة، وبعضهم كان يشتكي من عراقيل نظامه، ورجال الأعمال المقربين منه، مثلما هو الحال مع يسعد ربراب،

و الذي تزامن اعتقاله مع اعتقال وحبس ثلاثة رجال أعمال من عائلة كونيناف المقربة من الرئيس بوتفليقة، ويتعلق الأمر بكريم ونوح طارق ورضا كونيناف.

وقد أثار وضع رجال الأعمال في سجن الحراش، الذي يضم كذلك سجناء فقراء تعليقات ساخرة.

 الجدير بالذكر يقدر مجموع ثروة ربراب وحدّاد و الإخوة كونيناف لوحدهم ب 6 مليارات دولار.

علي حداد الذي ألقي عليه القبض على الحدود الجزائرية التونسية، ويناهز حجم ثروته 1.8 مليار دولار،

 أمّا الملياردير الشاب صاحب 44 عاما، كريم كونيناف فحلّ في المرتبة الرابعة بثروة قدرت بنحو 323 مليون دولار، ويعمل في مجالات متعددة، غير أن كثيرا من الخبراء والمختصين يؤكدون أن الثروة الحقيقية  تقدر أكثر من ذلك بكثير بالنسبة إلى عائلة كونيناف التي كان الجزائريون يجهلونها إلى وقت قريب جدا.

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

جراد: رفع الحجر تدريجيا بالتشاور مع الشركاء الاجتماعيين

أمطار رعدية على هذه الولايات

عرقاب يؤكد أن السوق النفط ستنتعش