أهم الاخبار وطنية

محاكمات شعبية لمُتّهمين في عهدي زروال و بوتفليقة !

 

 ينادي الجزائريون في مسيرات ما يعرف بالحراك بزوال النظام ومحاسبة المسؤولين عن مأساة البلاد ونهب

ثرواتها والتلاعب باموال الشعب والمساس باخلاقيات المجتمع، خلال قرابة ثلاث عقود مضت، كانت بداية

لظهور بواد أفكار انفصالية أضحت اليوم حقيقة تهدّد وحدة البلاد والمجتمع ككل .

 مطالب شرعية تبناها الجزائريون لأنها ضرورية لبناء اي مجتمع و كل نظام يتولى ادارة شؤون البلاد مفروضا

عليه ان يؤسس قواعد التوزيع العادل لثروات البلاد بين كافة افراد المجتمع و منح نفس الفرص  بالتساوي على

جميع الافراد و هذا لن يتأتى إلا في ظل منظومة حكم تقوم على الشفافية و النزاهة وخاصة على احترام القانون

واعتماد قاعدة القانون يعلو و لايعلى عليه .

شعارات رفعها الجزائريون في آخر جمعة تشدّد على ضرورة محاسبة كل من أوصل البلاد إلى هذا الوضع،

منذ تسعينيات القرن الماضي،سواء السياسيين أو المسؤولين السامين في الدولة،في مشهد أدخل الكثير من

الشكوك في نفوس الجزائريين الذين انقسموا على بعضهم بسبب معركة الهوية أو العرقية أو الجهوية، ما جعل

البعض منهم يحذّر من أنها ثورة بيضاء ستُجهز على الحراك الشعبي المناهض للنظام، والرافض لأي حلول

ترقيعية أو إعادة تجديد النظام لنفسه من خلال مناورات ما.

 فالجميع متأكد بأن العدالة بمفهومها الشامل بين أفراد المجتمع الواحد أهم عنصر لقيام الدولة ولكن هذه الدولة لن

يكن بمقدورها ان توجد إذا لم تتوفر على رقعة جغرافية بحدود معترف بها و رموز تميزها  تبدأ  براية وطنية

واحدة و عملة وطنية واحدو و لغة وطنية واحدة وأعياد وطنية واحدة  ورئيس واحد، وهذا ما لم نراه في هذا الحراك،

لأن تعدّد الرايات والشعارات المُريبة بما تحمله من مطالب ضد الوحدة لن يخدم الجزائريين أبدا.

المتظاهرون طالبوا بزوال زمرة النظام و طالبوا بمحاسبة الذين نهبوا الاموال العامة  و الذين وقفوا وفي وجه تكافؤ

الفرص ولم يطبقوا  القانون على الجميع،  ولكن في نر البعض أنهم لم يطالبوا بمحاسبة الذين تسببوا في وضع اسس

تقسيم البلاد وتفتتها وفي مقدمتهم الرئيس بق اليمين زوال الذي جعل للبلد لغتين وطنيتين  وعرض الوحدة الوطنية

للخطر ولم يطالبوا بمحاكمة بوتفليقة على وضع آليات تفكيك الدولة الوطنية بوضع دستور يرسم لغتين للبلاد وشجع

على ظهور راية منافسة للراية الوطنية وتسامح ان لم نقل شجع اطراف انفصالية على التظاهر والتجمهر واستغلال

هياكل الدولة لتدعوا الى تقسيمها ولتتنكر لوجود الدولة الجزائرية ذاتها و اعتبار ان الجزائر انتاجا استعماريا و كأن

الشهداء الذين ماتوا من اجل استقلال هذه البلاد هم مجرد عملاء لفرنسا بل انه باضافة الى دسترة إزدواجية اللغة

وإزدواجية العلم و ازدواجية الثقافة وصل الى حد ازدواجية العام  و لم يبق إلا اقامة علاقات ديبلوماسية بين

هذه الكيانات التي يريد وضعها بونفليقة وزمرته .

  فالشعب اليوم إذا كان يطالب بالديمقراطية وحرية التعبير و العدالة الاجتماعية و تطبيق القانون واحترام مبدأ

تساوي الفرص و التداول على الحكم عليه قبل كل شيء ان يزيل اسباب تفكك هذه الدولة التي يريد ان نكون له

فيها حقوقا و واجبات و يتمتع فيها برغد العيش و الحرية  و لامان  و ليس تكريس الانفصال بابراز  راية غير

الراية الوطنية و لغة غير اللغة الوطنية و استثناء فئة ا من العقاب و تطبيق القانون عليها .

وبالتالي فإن المطلب الاول ينبغي ان يكون  توحيد الرموز الوطنية والقضاء على كل دعوة وداعي للانفصال

والتميز عن باقي المجموعة الوطتية والمطالبة الفورية باحالة زروال وأويحيى و بوتفليقة و نواب البرلمان بغرفتية

وكل من وقف معهم من قريب او بعيد في هذه المؤامرة ضد الوطن على القضاء وتسليط اشد العقوبات عليهم.

وهيبة،ح

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

حقوقي يطالب بفتح تحقيق في قضية عياش

admin

مدوار يكشف عن الشرط الوحيد لعودة البطولة الوطنية !!

صحفي سكوب

نشرية خاصة.. أمطار رعدية على 7 ولايات!

admin