أخبار أهم الاخبار وطنية

لماذا غرداية في كل مرة ؟

بعد ان استعادت ولاية غرداية امنها وعافيتها بعد صراع طائفي دامي، حول مدينة غرداية الى خراب، تسعى بعض الدوائر الى زرع بذور الفتنة مستغلة وفاة المناضل المزابي كمال الدين فخار.

وتزج ابواق الفتنة بالإخوة الميزابيين في كل خططهم وصراعاتهم التي ليست لها أي صلة بمصلحة بني ميزاب ولا سكان غرداية، وانما تستغل التأجيج والتهييج الطائفي كيافطة تختبئ من ورائها لتحقيق خططها الشيطانية.

وتحاول اليوم احداث الوقيعة بين سكان غرداية، وهم الذين تعايشوا طيلة عقود في جو من الاخوة والتكافل، ولا تكاد تذكر عندهم حكايات الانتماء، الا بعد ان ظهرت ابواق الفتنة العنصرية، المدعومة من جهات اجنبية.

وبالعودة الى كمال الدين فخار، فالملف الذي توبع بسببه قضائيا معروف لدى سكان غرداية، اين كانت له يد في الاحداث التي سقطت فيها أرواح في غرداية، زيادة على تعاونه مع أطراف اجنبية على حساب وحدة الوطن وقضايا عديدة أخرى.

غير ان انتماء فخار لبني ميزاب جعله ورقة ثمينة في ايدي عرابي الفتنة، بغية تحريض وتأليب الشباب الغير واعي بخليفات المؤامرة التي تحاك ضدهم، وستكون دماؤهم وقودا تشتعل به .

هؤلاء الأطراف يستهدفون ولاية غرداية لأنها تقع في قلب الجزائر، وهي منطقة مزدهرة بالتجارة، ولها امتداد جغرافي قريب من مناطق متوترة مثل ليبيا ودول الساحل، وبالتالي عند انفلات الوضع الأمني سيكون له عواقب وخيمة.

بعد ان فشلت هذه الأطراف في خلف بؤرة توتر في منطقة القبائل تتجه اليوم الى اشعال الوضع في ولاية غرداية، مستغلة وفاة كمال الدين فخار، وانشغال مصالح الامن بالحراك الشعبي الذي تعرفه الجزائر منذ فيفري الفارط.

ايادي الفتنة تستعين في حملتها بالعديد من وسائل الاعلام التي ولاء وانتماء لجهات معادية للجزائر ومستهدفة لها في وحدتها الترابية وامنها واستقرارها، هذه الابواق الإعلامية تركز كل جهودها حتى تظهر فخار كأنه مناضل راح ضحيته مواقفه.

وفتحت هذه الجرائد والمواقع الالكترونية أبوابها لكل الداعمين للطروحات الانفصالية التي كان يدعو اليها كمال الدين فخار، في اخر محاولة لكسر الحراك وجهود المؤسسة العسكرية في مرافقته وضمان وسلامة المواطنين.

بقي اليوم من سكان غرداية على اختلاف مشاربهم الانتباه لهذه المخططات، وفضحها وطرد الواقفين وراءها، وعلى سكان بني ميزاب التبرؤ من كل المتحدثين باسمهم، درءا للفتنة وحقنا لدماء المواطنين.

زيادة على ذلك الرعاية الإعلامية التي توليها الصحافة الأجنبية لأنصار الانفصال “فرانس 24” دليل اخر على ان المنطقة تتعرض لمؤامرة كبيرة، وعليه وجب الحذر وعدم الاستسلام لحمية الطائفية والعرقية التي يريد أعداء الجزائر استغلالها.

Related posts

الجيش يوقف عنصري دعم للإرهاب

admin

برناوي يكشف عدد أعضاء بعثة الألعاب الإفريقية.. !!

بيازيد سالم

لا أموال لسفارة أمريكا بالجزائر

admin