أهم الاخبار وطنية

هذه شروط “الفترة الانتقالية المحدودة”

اقترح رئیس الحکومة الأسبق مقداد سیفي، حلا للإنسداد الحاصل وفق خيار مؤسسة الجيش لداعم لإنتخابات رئاسية دون ذهاب بن صالح،وهذا من خلال المرور بمرحلة انتقالية محدودة، وحوار وطني شامل بعيد اعن رموز النظام.

 في مساهمة منشورة بيومية الخبر، اليوم، بعنوان ”لماذا وكيف يبدأ الحوار بين مؤسسات الدولة والحراك الشعبي؟“

تحدث رئيس الحكومة في عهد الرئيس اليامين زروال، مجددا عن ضرورة الحوار بين ممثلي الحراك الشعبي ومؤسسات الدولة،

أين قدم عددا من المقترحات والأفكار التي طرحها قبل أسبوع في نفس السياق تقريبا.
المساهمة التي ختمها سيفي بـ“من الواجب أن يدرك كل منا أن بلادنا في وضع خطير جدا، ويتعين على كل الجزائريين، ايجاد حل عاجل لتلبية المطالب الشعبية مع الحفاظ على أمن واستقرار البلاد“..

ولا يخفي سيفي مساندته للمؤسسة العسكرية، ويقف الى جانبها في ضرورة المرور الى انتخابات
والحوار من اجل الوصول الى ذلك، والى معالجة مطالب شعبية مرفوعة منذ 22 فيفري الماضي،

إلا أنه طرح فكرة مواكبة تمديد ولاية عبد القادر بن صالح على رأس الدولة، بـ“مرحلة
انتقالية محدودة“.
ومن بين ما يطرحه سيفي كحل للتوفيق بين الطرفين المطلوبان للجلوس الى طاولة الحوار،

”فترة انتقالية محدودة“ وحوار وطني شامل ”بعيدا عن رموز النظام“.
وكان سيفي إقترح في مبادرة عشية عيد الفطر المبارك، بعشرة نقاط يعتقد ان تنفيذها بالتدرج

يؤدي الى حل الأزمة السياسية، وفق منظور ”التنازلات المتبادلة“ بين الحراك وممثلي الدولة..
ووضعت مبادرة سيفي في ”إطار المشروعية الدستورية“. واقترح سيفي رحيل نور الدين بدوي،

الوزير الأول، وكوزراءه، واستبدالهم بأمناء عامين للوزارات، وبقاء عبدالقادر بن صالح رئيسا
للدولة

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

وزارة التجارة تطلق ثاني قافلة مساعدات

مبادرة “بسمة” لمحاربة الأمّية والتشجيع على التمدرس… !!

بيازيد سالم

إخوان الجزائر لن يدفعوا برئيسهم كمرشح للرئاسيات

admin