أهم الاخبار وطنية

التيار العلماني يتكتل ضد من .. !

تكتلت سبعة أحزاب محسوبة على تيار اليسار العلماني في الجزائر،في محاولة لترؤس الحراك ضد الإرادة

الشعبية وضد مؤسسة الجيش بما أنها (الأحزاب) تطرح رؤية تُناقض كل ما يُقره المجلس الأعلى للأمن

والشارع، معلنة أي الأحزاب دعمها وتضامنها مع لويزة حنون المحبوسة، لكن السؤال الذي يطرح نفسه :

من هو الطرف الذي يخدمه هذا التكتل اليوم ؟.

وحضر الإجتماع سبعة احزاب علمانية ولائكية وجهوية اجتمعت بالامس في احد مقرات الافافاس وهي:

جبهة القوى الاشتراكية، التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، حزب العمال، الحزب الاشتراكي للعمال،

الاتحاد من أجل التغيير والرقي، الحركة الديمقراطية والاجتماعية، الحزب من أجل اللائكية والديمقراطية،

إضافة إلى نور الدين بن يسعد عن الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان.

 وقد اصدرت بيانا تقول فيه بانها تمثل وفق رؤيتها الصوت الحقيقي للحراك الشعبي، رغم أن زعماء

هذه الأحزاب فيهم من طرد من ميدان الحراك، وتطالهم انتقادات لاذعة من الشارع الذي يعتبرهم فئة تحاول

التموقع وقطف الثمار مثلما فعل بعضهم سابقا حينما أيدوا العسكر في الإنقلاب على المسار الانتخابي

سنة 1992، ما انجر عنه من حمام دم راح فيه 250 ألف قتيل.

كما تؤكد هذه الأحزاب المجهرية على أن الحل لا يمكن ان يكون وفق الحلول الدستورية وبانه يجب

الانتقال الى الحلول السياسية خارج اطاره،وهي بذلك تُعاكس كل ما تسانده المؤسسة العسكرية والشارع،

اللذان يقفان ضد المرحلة الانتقالية، هذه الأخيرة التي يطمع التكتل من خلال في العودة لمراكز القرار

وهو ما لا يسمح به الشعب اليوم الطامح لإنتخاب رئيس شرعي وإبعاد كل الفاسدين.

كما أكد البيان على أن محاكمة حنون هي محاكمة سياسية تحت غطاء قضائي، رغم أن هذه الزعيمة

الكارتونية إجتمعت سرا مع مسؤوليين لتدبير إنقلاب على سلطة الجيش واتأمر عليها، مثلما صرحت به المحكمةالعسكرية.

وبالعودة للرد الشعبي، فإن الحراك الذي انطلق منذ 22 فيفري الفارط يؤكد على الشرعية والسيادة للشعب

وهذا لن يتأت إلأا عن طريق الصندوق وانتخابات شفافة بعيدا عن التزوير، وهو ما ترفضه الأحزاب

العلمانية الصفرية النضال والتأثير، بل المنبوذة شعبيا.

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

قرابة 80 مُرشحا للرئاسیات ..فهل من مزيد !!

admin

وزير الموارد المائية يحل بمصر غدا والسبب !!

admin

“أونساج” تدخل المعاهد والجامعات

admin