أهم الاخبار وطنية

سعيد سعدي يهاجم الجميع ويروج “لعصيان مدني”!!

 

 

 

 

 

هاجم مجددا مؤسس الارسيدي ورئيسه السابق، سعيد سعدي،قيادة الأركان وراسها قايد صالح، وشيطن المعارضة المتحالفة حسبه مع نظام العسكر، فيما دعا إلى مرحلة انتقالية،ومجلس تاسيسي يخاط عبره دستور جديد قبل الذهاب للرئاسيات، إلا أن الأخطر في مطالب سعيد سعيدي هو الدعوة لعصيان مدني يشل البلاد.

 

وفي بيان له عبر صفحته الرسمية فايسبوك، ،وصف  سعيد سعدي، ما عاشته الجزائر منذ اغتيال عبان رمضان أواخر 1957 بعد الانقلاب على مبدأ أولوية السياسي على العسكري ب “الجريمة الانسانية و السياسية” ،االتي اعتبرها أصل تحويل التاريخ، التي تحاول ثورة 22 فيفري التخلص من روحانيتها.

وزعم سعيد سعدي بأن الذين تواجدوا في الشارع جمعة 5 جويلية المصادفة لذكرى السابعة و الخمسون للاستقلال، خرجوا مرة أخرى في كل مدن البلاد للتأكيد عن رفضهم لحكم العسكر، مشيرا إلى بعض الشعارات التي تؤكد مزاعمه، لاسيما ما تعلق برفض العسكر وقيادة الأركان وللمطالبة بدولة مدنية

 

وأشار السياسي المثير للجدل، أنه ابتداءا من 09 جويلية، تدخل البلاد في فراغ دستوري. بالإضافة لعدم الشرعية التي ميّزتها منذ الاستقلال، حيث تصبح الهياكل التنفيذية غير قانونية، متوقعا بحدوث مواجهة بين قيادة الأركان و الشعب تُسجّل في ضرف اجتماعي اقتصادي هش.

وعاد بالحديث عن المرحلة الانتقالية اذوالدستور الجديد، من منطلق ان ذلك مطلب شعبي قبل الذهاب لرئاسيات، رغم تمسك قائد الأركان _يضيف_ متحدّيا الشارع، بالرئاسيات،

لينتقد مجددا حملة تطهير الفساد لتي يعتبرها سعيد سعدي تصفية حسابات فضيعة من قبل قايد صالح و سياسة قمع لم تستثني لا الشباب المتظاهر و لا المجاهدين القدامي و لا الإعلام.

وهاجم مجددا قايد صالح بعد ما عبر عنه بوقوفه وراء شيطنة البعد الأمازيغي المعترف دستوريا،

مدّعيا ان خرجاته الأسبوعية في النواحي العسكرية أصبت فرصا لزيادة الضغط على الوحدات و تقديم خطب عنيفة و غير منسجمة للرأي العام .

واتهم قوى التغيير بالولاء للعسكر، لاسيما من وصفهم ب “فصائل اسلاميّة محافظة” عبر اللقاء الفاشل المبرمج يوم 06 جويلية، امشيرا إلى تكتلات المعارضة سابقا في مزافران.

وعن الحلول، أكد السياسي على ضرورة المحافظة على التعبئة الشعبية،ممع التفكير في اللجوء للإضراب العام و التخطيط له بأحكام، لأن عمليات العصيان المدني مشروعة و ناجعة

، داعيا الى التمثيل المحلي تحسبا  لبدء المرحلة الانتقاليّة التي هي بوابة الجمهورية الجديدة.دون ان ينسى دور الجالية لإنجاح هذه القفزة النوعية، وهذا كله حتى، تنبثق الرئاسة الجماعية، حكومة المهام و لجنة تنظيم الانتخابات التي حصل، حاليا، حولها الإجماع، يقول سعدي.

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

هذا ما سيفعله تبون في الأغواط إذا أصبح رئيسا!

admin

محرز يكشف عن للاعبين الذين ضغطوا من أجل استقدام بلماضي للخضر !

صحفي سكوب

رفع “السميڤ” إلى 20000 دج