أهم الاخبار وطنية

بوشاشي يضع شروطا لإدارة الحوار !

بمجرد نشر قائمة لما يسمى “منتدى التغيير” تحمل أسماء مقترحة لقيادة الحوار والوساطة، حتى خرج أحد هذه الأسماء ليضع شروطا من أجل قبول هذا المقترح، رغم أن هذه القائمة لم تعتمد بشكل رسمي وقد تبقى مجرد اقتراح لا يتوافق عليه الكثير من الأطراف الشعبية والسياسية وحتى السلطة صاحبة مقاربة الحوار.

القائمة التي أثارت الكثير من الجدل عبر منصات التواصل الإجتماعي، بالنظر للأسماء المطروحة التي يُحسب

أغلبها على التيار الفرانكفوني وخلوها من أسماء شخصيات قد تمثل التيار الوطني أو حتى الإسلامي، حيث

أكد الكثير من الجزائريين عبر حسابات وصفحات “فايسبوكية” أن هؤلاء لا يمكنهم قيادة الحوار أو تمثيلهم

على أي مستوى.

هذا اللغط لم يمنع الناشط الحقوقي مصطفى بوشاشي، الذي تم الترويج له سابقا من خلال الإعلام الداخلي

والخارجي، من إصدار بيان توضيحي على صفحته الرسمية “فايسبوك”، أثنى على أصحاب المبادرة في

البداية، ثم تحدث من خلاله على أهمية الحوار للخروج من الأزمة.

إلا أن المحامي راح يضع شروطا أقل ما يقال عنها تعجيزية بما أنها تعد خرقا لاستقلالية القضاء، فكيف

لمحامي أن يطالب بإطلاق سراح معتقلين هم قيد المتابعة القضائية وكانوا سبب أزمة البلاد ؟، رغم أن

بوشاشي استعمل غطاء “معتقلي الرأي والسجناء السياسيين” لتمرير ما يطالب به. 

كما اشترط رحيل كل رموز النظام، دون أن يحدد ذلك، فهل هي مناورة تستهدف قيادة الأركان مثلا ؟،

طالما أن موقف الرجل حيال نائب وزير الدفاع واضح تماما، وسبق له وأن صرح من تيزي وزو بضرورة

تقرير الشعب لمصيره، ولسان حاله يقول بأن الجزائر تحت استعمار العسكر !

أما عن باقي الشروط، فتحدث بوشاشي عن الحريات من خلال فتح الفضاء العام و وسائل الإعلام المختلفة أمام

جميع الآراء و التوجهات بكل حرية، وهو الشخص الذي يصول ويجول في كل المنابر الإعلامية .

كما لعب بوشاشي على وتر مسألة طالما رددتها فئة معينة تتعلق بالقيود على المتظاهرين كالإعتقالات،

غلق الطرقات، ومنع التنقل إلى العاصمة، رغم أنه ولحد اليوم لم يعتقل إلا بعض الأطراف المشتبهه فيها

والتي تحاول زرع الفوضى، ناهيك عن أن الإجراءات الأمنية تتميز بإحترافية منقطعة النظير، وسبق لوسائل

الإعلام الأجنبية أن أشادت بها والتي كانت سبب من أسباب محافظة الشعب الجزائري على سلمية مسيراته المليونية.

هذه الخرجة من بوشاشي المغضوب عليه من قبل الكثير من الأطراف، توضح الخندق الذي وضع المحامي

نفسه فيه، والذي أثار الكثير من الشكوك حول نوايا الرجل والأجندة التي يخدمها، خاصة وأنه انسحب

من المعارضة قبل انعقاد ندوة الحوار ، فلمن تقرأ زابورك يا بوشاشي ؟.

 

 

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

وعود ميهوبي للشباب..!

admin

قراءة قانونية في دستورية إقالة وزير العدل بقرار من بن صالح

admin

20 سيارة نفعية لبريد الجزائر !!

admin