أهم الاخبار وطنية

هكذا خُطط لـ “جرّ” الجزائر إلى عصيان مدني ! 

 

لا تزال الدولة العميقة الموالية لفرنسا، تخطط من وراء البحار لجرّ الجزائر إلى الفوضى كآخر ورقة لها تلعبها، بعدما استعصى عليها الأمر بسبب وقوف الجيش الجزائري في وجهها.

هذا الكيان الخبيث له أذرع داخليا وخارجيا، تحاول تحريكها من خلال توفير الموارد المالية، والتخطيط لضرب استقرار البلاد، وإعادة ترتيب البيت من جديد، حيث رصدت أموال ضخمة من أجل استنّفار كل أذنابها الذين راحوا يتحركون في كل الاتجاهات بعدة دول أوربية وتحديدا فرنسا، هذه الأخيرة معقل “الشر” بالنسبة للجزائر والجزائريين.

وكشفت مصادر جد عليمة لـ “سكوب”، أن لقاءا سريا جمع أطرافا خبيثة وبرعاية فرنسية، نظم من قبل الصحفي سيفاوي المعروف بعدائه للجزائر وامتدادها العربي الإسلامي،حيث جمع اللقاء كل من دليل بوبكر عميد مسجد

باريس،ومحمد الونوغي مدير الإدارة العامة لنفس المسجد والمحامي بمسجد باريس، والانفصالي وفرحات مهني زعيم حركة استقلال منطقة القبائل، وأيضا ممثل عن المخابرات الفرنسية ومسؤول قناة المغاربية.

وأكدت مصادرنا، أن اللقاء الذي نظم كان يهدف إلى تصعيد الحراك في الجزائر لاسقاط قائد الأركان أحمد قايد صالح من خلال جرّ الجزائريين إلى عصيان مدني.

هذا اللقاء الذي بدأت بوادره تظهر خلال الجمعات الأخيرة من الحراك الشعبي بعد تعالي أصوات تنادي  بالعصيان المدني،نُظم شهر جوان الفارط، حيث دخل مسجد باريس كطرف في هذه اللعبة بحثا عن التمويل بعد تراجع

موارده اثر تدني قيمة صرف الأموال التي تحولها له الجزائر، ولعل وعود رجل الأعمال  المحبوس يسعد ربراب بالإغداق عليه بالأموال، تُعزز أطماع هذه الهيئة التي في ظاهرها ديني لكنها تخدم أجندات مُريبة !.

وأكدت مصادر “سكوب” ، أن ربراب وعد القائمين على مسجد باريس بتمويلهم وحتى الاستغناء عن الأموال الآتية من الجزائر، مثلما فعل لقناة “المغاربية “التي اشتراها في السنوات الأخيرة وكلّفها بمهمة إسقاط قائد الأركان،

من أجل عودة جماعة قائد المخابرات السابق المحبوس توفيق لقيادة الجيش الجزائري.

كما أن هذه المهمة لها شخصيات أخرى دخلت كأطراف مٌُحرّكة ومحرّضة، وأبرزهم نجد الحقوقي الطامع في كرسي الرئاسة، مصطفى بوشاشي الذي كُلف بتوجيه الحراك، موازاة مع رصد قناة المغاربية للتغطية و الدعاية الإعلامية التحريضة،حسب ذات المصادر.

وبدوره، تكفل مسجد باريس بإطلاق نداءات تحت ذريعة الدعوة الى تخليص البلاد من الحكم العسكري، من خلال توجيه الجزائريين لتبني إنشاء مجلس تأسيسي عبر تمرير مرحلة انتقالية تسيّرها عدة أطراف معروفة اليوم لدى الجزائريين.

هذه الأطراف المحسوبة على  الدولة العميقة، أو جماعة الجنرال توفيق، تحاول التّحرك يمينا وشمالا وتتبنى نفس التّوجه والموقف، منها الفاعلين على مستوى حركة مواطنة وطابو وأالأحزاب اليسارية كأجنحة سياسية،

وأخرى إعلامية كـ بومالة و بوعقبة، في الداخل، فيما أُقحمت أطراف أخرى تتواجد بالخارج، من أمثال زيطوط و بن سديرة وأمير بوخرص المدعو amirDz حماني وعبود، المكلفين بالدفع بالحراك الشعبي،

وإعطاء هذا التصعيد  توجها بنشر المزيد من المعلومات الكاذبة ضد قايد صالح و ضباط قيادة الأركان، نقلا عن مصادرنا.

وحسب اخر المعلومات فان الجنرال خالد نزار قد دخل في اتصال مباشر مع هذه المجموعة بمناسبة تواجد  الونوغي مدير الإدارة العامة مسجد باريس في عطلة باسبانيا، ولعل مواقف نزار الأخيرة تعزز هذه المعلومات وتؤكدها، خاصة وأن المحكمة العسمكرية أصدرت أمرا دوليا بالقبض عليهع وعلى نجله لطفي.

هبة نور

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

لجنة الحوار تفصل في موقفها غدا …!!

بيازيد سالم

بن غبريط تستمع لانشغالات منتخبي تيزي وزو

بيازيد سالم

دفاع حداد يطالب بالبراءة والقاضي يؤجل النطق بالحكم

admin