أهم الاخبار

فتح ملف قتل الرئيس بوضياف وجرّ اربع جنرالات!

خرج  نجل الرئيس الراحل، محمد بوضياف،عن صمته ليوجه اتهاما ل 4 جنرالات بالضلوع في جريمة قتل والده، متوعدا اياهم بالملاحقة القضائية شهر سبتمبر الداخل.

ويتعلق الأمر بكل من الجنرال المتقاعد، خالد نزار، قائد المخابرات السابق، محمد مدين المدعو “الجنرال توفيق” والجنرالين الراحلين، العربي بلخير، وعبد المالك قنايزية، حسب ناصر لوضباف

وجاء في مقال عبر حساب ناصر بوضياف على “الفايسبوك”، اليوم :

#بسم_الله_الرحمن_الرحيم

قضية “بوضياف” للواجهة مجددا ضد رؤوس كبيرة بالجزائر
ستكون في سبتمبر المقبل ….. قضية اغتيال والدي عام 1992 إن شاء الله وسبب الذي جعلني أتأخر في إيداع الشكوى هو تحضير ملف الإغتيال كاملا.
المتهمين الرئيسيين في القضية هما وزير الدفاع الأسبق، خالد نزار، وقائد المخابرات السابق محمد مدين، المدعو “الجنرال توفيق”.
واعتبر أن صدور مذكرة توقيف دولية بحق “نزار”، الموجود خارج البلاد، يعد أمرا إيجابيا للغاية من المنظور القانوني، لأنه يساعد على فتح ملف بوضياف.
وانا أوجه تهمة الإغتيال لخالد نزار، لأنه كان وزير الدفاع في ذلك الوقت وعضو المجلس الأعلى للدولة، وهو من عمل على إقناع بوضياف بالعودة من منفاه في المغرب وتولي شؤون الرئاسة.
كما أضع الجنرال توفيق في درجة الاتهام ذاتها، فقد كان الرجل يقود جهاز المخابرات آنذاك، ويوجد هو الآخر في السجن العسكري اليوم بتهمة التآمر على الجيش والمساس بالنظام العام.
كما أعتقد بضلوع أربعة من الضباط الكبار في اغتيال والدي، وتوفي منهم الجنرال العربي بلخير، رئيس ديوان الرئاسة، والجنرال عبد المالك قنايزية، الذي شغل لسنوات منصب نائب وزير الدفاع، في حين لا يزال نزار وتوفيق على قيد الحياة.

  1. #مماطلة_القضاء “#تواطؤ”
    إن العدالة ليس من حقها اليوم أن تتماطل في إعادة فتح الملف، وإلا سيأعتبرها متواطئة في هذه الجريمة الكبيرة التي أطفأت واحدا من رجالات الصف الأول في الثورة التحريرية ضد المستعمر الفرنسي.
    كما أنني مقتنع بأن الجريمة نفذها هؤلاء المسؤولون العسكريون، بمباركة من الرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا ميتران الذي أعطى، حسبه، الضوء الأخضر لذلك.
    كما أنا مقتنع بهذه الفرضية، بعد صدور كتاب للسفير الفرنسي السابق لدى الجزائر، برنارد باجوليه، مؤخرا، ذكر فيه أن “فرنسا لم تترك بوضياف ليكمل مهمته”.
    “#اغتيال_سياسي”
    وإن اغتيال والدي كان سياسيا بامتياز، بسبب مشروعه الذي أراد من خلاله وضع حزب جبهة التحرير الوطني في المتحف كونه الوحيد الذي كان يملك شرعية ذلك باعتباره من مؤسسيه، وكذلك عمله على أن إعادة الجيش إلى الثكنات وإبعاده عن السياسة وهو ما لم يرق، وفقه، لمن كانوا في الحكم في ذلك الوقت.
    واغتيل الراحل بطريقة استعراضية أثناء إلقائه خطابا في مدينة عنابة شرقي البلاد كان منقولا على المباشر على التلفزيون الجزائري بتاريخ 29 حزيران/ يونيو 1992، في حادثة لا تزال عالقة إلى اليوم في أذهان الجزائريين.
    كما أرفض تماما فرضية “الفعل المعزول” التي يتحدث عنها المسؤولون الجزائريون في قضية اغتيال والدي، و أعتبرها “كذبة” لا يمكن استمرار تصديقها إلى الأبد.
    والمعروف أن القضاء الجزائري قد حكم بالإعدام على الملازم “لمبارك بومعرافي” بعد اتهامه باغتيال بوضياف، لكن هذا الحكم لم ينفذ إلى اليوم بسبب تعليق البلاد العمل بعقوبة الإعدام.
    وأشيع وقتها أن بومعرافي، الذي كان من حرس بوضياف، متعاطف مع الإسلاميين، ولم يتحمل وضع كثير من أبناء هذا التيار في المعتقلات، خاصة في الصحراء.
    لكن الرأي العام الجزائري، بقي مشككا في حقيقة اغتيال بومعرافي للرئيس بوضياف، وزادت الشكوك أكثر مع ظهور تصريحات سنة 2015 للأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني، عمار سعداني، ألمح فيها إلى تورط الجنرال توفيق، ثم تصريحات رئيس المجلس الإسلامي الأعلى بوعبد الله غلام الله، الذي قال سنة 2017 إن من أتوا ببوضياف هم من “نكبوه”.
    #ورطة_نزار_تتضاعف
    وتزيد هذه القضية من متاعب وزير الدفاع الأسبق، خالد نزار، الموجود على الأرجح بإسبانيا، خصوصا بعد أن أعلن القضاء السويسري فتح ملفه المتعلق بجرائم العشرية السوداء في الجزائر من جديد في أيلول.
    وكانت المحكمة العسكرية جزائرية قد أصدرت الأربعاء الماضي أمرا بالقبض الدولي على نزار ونجله رجل الأعمال “لطفي”، الذي يملك شركة اتصالات كبيرة، بتهم “التآمر والمساس بالنظام العام”.
    ورد وزير الدفاع الأسبق ببث فيديو مصور يدعو فيه ضباط الجيش إلى التمرد على خصمه الحالي.

 

 

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

بن صالح وقائد الأركان وبدوي يترحمون على شهداء الثورة بمقام الشهيد

admin

“حمس” : شلّ الجامعات “إساءة” للحراك

admin

مرشح للرئاسيات يجر أستاذ إعلام إلى المحاكم!

admin