أخبار ثقافة

السينغال ضيفة شرف سيلا… !!

 

كشف محافظ صالون الجزائر الدولي للكتاب  محمد إيقارب أن الطبعة الـ24 المزمع تنظيمها من 30 أكتوبر المقبل والى غاية 09  نوفمبر المقبل، إلى أن دولة السنغال هي ضيف الشرف والتي سيعرف جناحها نشاطا ثقافيا كثيفا يعكس التنوع الثقافي لهذا البلد الذي يعرف بأدبائه ومفكريه البارزين، كما ستحتفي الطبعة بالأقلام الشابة.

وأضاف ايقارب أن هذه الطبعة لم تتأثر بالظروف التي تعيشها البلاد بل ستكون طبعة مميزة من كل الجوانب، كاشفا عن مشاركة أزيد من ألف وعشرين دار نشر من أربعين دولة وهو رقم يفوق عدد دور النشر التي شاركت السنة الماضية.

محمد ايقارب وفي حوار خص به الإذاعة الثقافية عن تفاصيل برنامج صالون الكتاب لهذه السنة وأشار إلى إن كافة الترتيبات ضبطت لهذا الحدث الثقافي الأكبر بالجزائر، وقال إن التظاهرة ستحتفي بالأقلام الشابة من خلال جملة من الفعاليات أبرزها تنشيط لقاءات أدبية واستحداث مسابقة لتشجيعهم على الكتابة يحصلون من خلالها على دعم لنشر أعمالهم، إلى جانب تنظيم مائدة مستديرة تجمع مختلف الأدباء الشباب بالمتوجين في جائزة على معاشي  للمبدعين الشباب، وآسيا جبار وأسماء أدبية أخرى معروفة.

و كشف ذات المتحدث عن عدد من الأسماء اللامعة في سماء الأدب في الجزائر وخارجها ستكون حاضرة في الطبعة الـ24، أبرزهم الكاتب والأديب الفلسطيني إبراهيم نصر الله والمؤرخ الفرنسي اوليفي لو كور غران ميزان ومن الجزائر الباحثة والمؤرخة مليكة رحال والروائي واسيني الأعرج، والكاتب والمترجم محمد ساري والروائي سمير قاسمي.

وعن توزيع دور النشر على أجنحة المعرض كشف ايقارب، أن محافظة الصالون فرضت معايير على دور النشر لحجز مكان بالجناح المركزي الذي يكثر عليه الطلب وهي الاهتمام بمجالات الأدب والكتاب العلمي والجامعي والأقدمية في عالم النشر وامتلاك دليل لمنشورات.

أما بخصوص شعار هذه الطبعة أوضح محافظ الصالون، انه سيتم الكشف عنه نهاية سبتمبر نظرا لتمديد فترة تسليم الأعمال الخاصة بمسابقة أحسن ملصقة التي كانت مقررة نهاية أوت الفارط.

والصالون الدولي في للكتاب، حدث ثقافي سنوي مخصص للكتب والكتابة، ينظم تحت رعاية وزارة الثقافة، ويقام في كل عام في قصر المعارض بالصنوبر البحري في مدينة الجزائر عاصمة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية ، شهدت الطبعة الـ 15 لعام 2010، إقبال ما لا يقل عن 1.2 مليون زائر وسجلت حالات ذروة قدرت بـ 200 ألف زائر يومياً.

معظم المؤلفات المعروضة كتبت باللغة العربية أو الفرنسية. هذا الحدث هو الحدث الرئيسي الذي يشكل رمزاً كبيراً لبداية موسم أدبي جديد. ويدعو منظمو الصالون شخصيات بارزة في مجالات تخصصهم المعرفي لتأكيدا على نهج المعرض ومبررات وجوده.

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

الأمن الوطني يوجه رسالة قوية … !!

بيازيد سالم

القضاء العسكري… اتهام ثلاثة عسكريين بـ”الخيانة العظمى”

المجلس الدستوري يُذكّر مرشحي “السينا” بشروط تقديم الطعون

admin