أخبار أهم الاخبار وطنية

أمين عام المجاهدين.. علاقتي بفرنسا قطعة حديد تقويمية في جسمي.. !!

 

دافع الأمين العام بالنيابة للمنظمة الوطنية للمجاهدين محند واعمر بن الحاج، عن نفسه من اتهامات العمالة التي واجهها، من طرف الأمين العام المسجون، محمد جميعي، موضحا انه لا يمكنه محاسبتي و اتهامي بالعمالة فماضيا واضح.

وأضاف المجاهد “ماضيهم معروف أيضا في علاقاتهم مع فرنسا، هم يمثلون الأغلبية في البرلمان وأتحداهم بتمرير قانون تجريم الاستعمار لإثبات صدق نواياهم، ومستعد أن أصفق لهم إن فعلوا، أما إذا لم يخرجوه من الـأدراج فهم من يحسبون على فرنسا”

و أكد امين عام المجاهدين إنا لا علاقة لي بفرنسا، لا أملك لا عقارات هناك، قولها وأكررها لا علاقة لي مع فرنسا إلا ما أحمله في جسمي من قطع حديد التقويمية لجسمي المصاب في الثورة.

كما اكرر طلبي بإحالة الافلان على المتحف، وألفت أننا لا نحتاجه في المنظمة لأنه مكسب الشعب ويبقى للشعب.

و كان وأعمر قد طالب بإحالة الافلان إلى المتحف و فتح مشروع قانون تجريم الاستعمار في البرلمان، لكنه أجل، حسب وأعمر لا توجد إرادة سياسية للنظر في هذا الملف، الطلب تم إيداعه منذ 2005،

و عدنا لتحريك الطلب أكثر من مرة دون جدوى، وفي تقدير بأن مصالح أصحاب القرار في هذا الملف في فرنسا تمنع إخراج هذا القانون من الأدراج.

و في سؤال له عن دور المؤسسة العسكرية قال محند واعمر بن الحاج، المؤسسة قامت بدور إيجابي ليس بالمقارنة مع دول العالم فقط، بل أيضا بالمقارنة مع أداء المؤسسة العسكرية بين 1992و 2019.

و قارن وأعمر بين التسعينات و 2019، حيث قال ان الفرق كبير، ففي 1992 فرضت حالة الطوارئ لمدة 10 سنوات، ولم يكن هناك مجال للحركة خارج إطار المراقبة الأمنية، الأمور اليوم لم تصل لتلك الدرجة.

وحتى المواطنين اليوم قدموا درسا في الوعي والتحضر للعالم ككل، لكن يبقى الجانب السياسي ملزما لكلا الطريفين بتقديم التنازلات من جانبه.

Related posts

المحامون يواصلون احتجاجاتهم ضد الخامسة!

admin

جراد يجب الإسراع في تحسين وضعية مناطق الظل

اتصالات الجزائر تسهل رقمنة التجارة