أخبار أهم الاخبار دولية

الاعتداء على أرامكو | تهديد للأمن الطاقوي العالمي وغضب دولي تجاه طهران

تعتبر الهجمات على مدينة بقيق النفطية السعودية نقطة تحول كبرى في السياسة الأمنية بالشرق الأوسط، اذ أصبحت تشكل حالة الانفلات التي تعيشها العديد من دول المنطقة مصدر تهديد كبير للأمن القومي للملكة العربية السعودية بشكل خاص، ولشركائها من الدول المعتمدة على النفط السعودي بشكل عام.

حقل بقيق، هو حقل نفط يقع في المملكة العربية السعودية، تم اكتشافه في عام 1940، من قبل شركة أرامكو السعودية، كما تزيد طاقة الحقل الإنتاجية على 7 ملايين برميل من الزيت يوميا، ويتم في معامل بقيق معالجة 70% إنتاج أرامكو، والذي يمثل 6% من إجمالي الاستهلاك اليومي العالمي للطاقة النفطية.

وكشفت السعودية أن الأسلحة التي تم استخدامها في الهجمات التي استهدفت منشآتها النفطية، هي إيرانية “حسبما أسفرت عنه التحقيقات الأولية” وشددت الخارجية السعودية على أن العمل جارٍ على التحقق من مصدر تلك الهجمات، مما ينذر عن اتخاذ المملكة العربية السعودية موقف أكثر حزما تجاه إيران.

وبالنظر الى حجم هذه الهجومات يمكن القول ان نتائجها تهدد السلم والأمن والدوليين، انطلاقا من الدور الحيوي الذي تلعبه الطاقة في حفظ التوازن الدولي، فالهدف من هذا الهجوم كان موجّه بالدرجة الأولى إلى إمدادات الطاقة العالمية، وهو امتداد للأعمال العدوانية السابقة التي تعرضت لها محطات الضخ لشركة “أرامكو” السعودية باستخدام أسلحة إيرانية.

هذا الاعتداء ستكون له عواقب جد وخيمة على امن المنطقة، خاصة وان المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت، كشفت بأن هناك “معلومات تشير إلى أن المسؤولية تقع على عاتق إيران” رغم إعلان ميليشيات الحوثي المدعومة من طهران أنها نفّذت هذه الاعتداءات.

وعقب الهجومات تلقت السعودية تضامنا دوليا واسعا جدا، قياسا لحجم التهديد الذي أصبح يتعرض له الامن الطاقوي العالمي، حيث عبر العديد من زعماء الدول الكبرى الغربية منا والعربية عن شجبهم لهذا الاعتداء، مؤكدين ضرورة الحزم في معاقبة الأطراف التي تقف خلف هذه الخطوة المهددة لاستقرار وامن المنطقة.

تعتبر الهجومات على مدينة بقيق النفطية السعودية نقطة تحول كبرى في السياسة الأمنية بالشرق الأوسط، اذ أصبحت تشكل حالة الانفلات التي تعيشها العديد من دول المنطقة مصدر تهديد كبير للأمن القومي للملكة العربية السعودية بشكل خاص، ولشركائها من الدول المعتمدة على النفط السعودي بشكل عام.

ووفق ما جاء في تحليلات أحد الخبراء فانه “في الأيام القليلة التي سبقت الهجوم على مدينة بقيق النفطية السعودية كانت المعلومات الواردة من داخل العراق أن ثلاثة تنظيمات عراقية مسلحة تعمل على تجهيز عمليات ضد أهداف أميركية داخل العراق، هذا يعزز رواية أن الهجوم الذي استهدف السعودية جاء من داخل العراق”.

البلد الذي لم يعد له حول ولا قوة على هذه الميليشيات فوق أراضيه، نتيجة تغلغل الحرس الثوري، أصبح يمسك بقوة عراقية من عدة ميليشيات، تأخذ أموالها من الحكومة العراقية وتعليماتها من طهران.

ونبه المتحدث الى ان السيناريو نفسه يتكرر في لبنان وسوريا واليمن، دولة مركزية ضعيفة أو فاشلة، وميليشيات تتحكم في قراراتها السيادية لصالح طهران، مشيرا الى ان الهجوم الضخم الذي استهدف المنشآت النفطية ليس موجهاً للسعودية وحدها، بل موجه للمنطقة كلها، والعالم، بأن عليه أن يقبل بهيمنة إيران وقرارها، وأن يستعد لمرحلة جديدة من الهيمنة الإيرانية على المنطقة.

وإذا تم التأكد من تورط إيران في هذا الحادث مثلما ذهبت اليه العديد من المراجع الرسمية وغير الرسمية، فان طهران ستعرف متاعب سياسية ودبلوماسية كبيرة حيث ستجد نفسها في مواجهة دولية وليست فقط مع الدولة التي هاجمتها، فالعدوان كان موجهاً إلى شريان الاقتصاد العالمي لا إلى الاقتصاد السعودي

أضف الى ذلك العزلة الدولية التي تتعرض لها إيران غير مسبوقة، حتى إن الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، كان يبحث عن أي اجتماع ولو كان عابراً مع رؤساء الدول، مع تراجع مواقف الدول الأوروبية التي كانت بمثابة الدرع الواقية لإيران أمام سياسة الضغط الأقصى التي تمارسها الولايات المتحدة ضدها

حقل بقيق، هو حقل نفط يقع في المملكة العربية السعودية، تم اكتشافه في عام 1940، من قبل شركة أرامكو السعودية، كما تزيد طاقة الحقل الإنتاجية على 7 ملايين برميل من الزيت يوميا، ويتم في معامل بقيق معالجة 70% إنتاج أرامكو، والذي يمثل 6% من إجمالي الاستهلاك اليومي العالمي للطاقة النفطية.

وكشفت السعودية أن الأسلحة التي تم استخدامها في الهجمات التي استهدفت منشآتها النفطية، هي إيرانية “حسبما أسفرت عنه التحقيقات الأولية” وشددت الخارجية السعودية على أن العمل جارٍ على التحقق من مصدر تلك الهجمات، مما ينذر عن اتخاذ المملكة العربية السعودية موقف أكثر حزما تجاه إيران.

وبالنظر الى حجم هذه الهجومات يمكن القول ان نتائجها تهدد السلم والأمن والدوليين، انطلاقا من الدور الحيوي الذي تلعبه الطاقة في حفظ التوازن الدولي، فالهدف من هذا الهجوم كان موجّه بالدرجة الأولى إلى إمدادات الطاقة العالمية، وهو امتداد للأعمال العدوانية السابقة التي تعرضت لها محطات الضخ لشركة “أرامكو” السعودية باستخدام أسلحة إيرانية.

هذا الاعتداء ستكون له عواقب جد وخيمة على امن المنطقة، خاصة وان المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت، كشفت بأن هناك “معلومات تشير إلى أن المسؤولية تقع على عاتق إيران” رغم إعلان ميليشيات الحوثي المدعومة من طهران أنها نفّذت هذه الاعتداءات.

وعقب الهجومات تلقت السعودية تضامنا دوليا واسعا جدا، قياسا لحجم التهديد الذي أصبح يتعرض له الامن الطاقوي العالمي، حيث عبر العديد من زعماء الدول الكبرى الغربية منا والعربية عن شجبهم لهذا الاعتداء، مؤكدين ضرورة الحزم في معاقبة الأطراف التي تقف خلف هذه الخطوة المهددة لاستقرار وامن المنطقة.

ووفق ما جاء في تحليلات أحد الخبراء فانه “في الأيام القليلة التي سبقت الهجوم على مدينة بقيق النفطية السعودية كانت المعلومات الواردة من داخل العراق أن ثلاثة تنظيمات عراقية مسلحة تعمل على تجهيز عمليات ضد أهداف أميركية داخل العراق، هذا يعزز رواية أن الهجوم الذي استهدف السعودية جاء من داخل العراق”.

البلد الذي لم يعد له حول ولا قوة على هذه الميليشيات فوق أراضيه، نتيجة تغلغل الحرس الثوري، أصبح يمسك بقوة عراقية من عدة ميليشيات، تأخذ أموالها من الحكومة العراقية وتعليماتها من طهران.

ونبه المتحدث الى ان السيناريو نفسه يتكرر في لبنان وسوريا واليمن، دولة مركزية ضعيفة أو فاشلة، وميليشيات تتحكم في قراراتها السيادية لصالح طهران، مشيرا الى ان الهجوم الضخم الذي استهدف المنشآت النفطية ليس موجهاً للسعودية وحدها، بل موجه للمنطقة كلها، والعالم، بأن عليه أن يقبل بهيمنة إيران وقرارها، وأن يستعد لمرحلة جديدة من الهيمنة الإيرانية على المنطقة.

وإذا تم التأكد من تورط إيران في هذا الحادث مثلما ذهبت اليه العديد من المراجع الرسمية وغير الرسمية، فان طهران ستعرف متاعب سياسية ودبلوماسية كبيرة حيث ستجد نفسها في مواجهة دولية وليست فقط مع الدولة التي هاجمتها، فالعدوان كان موجهاً إلى شريان الاقتصاد العالمي لا إلى الاقتصاد السعودي

أضف الى ذلك العزلة الدولية التي تتعرض لها إيران غير مسبوقة، حتى إن الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، كان يبحث عن أي اجتماع ولو كان عابراً مع رؤساء الدول، مع تراجع مواقف الدول الأوروبية التي كانت بمثابة الدرع الواقية لإيران أمام سياسة الضغط الأقصى التي تمارسها الولايات المتحدة ضدها

وما زاد الطين بلة هو لأول مرة يحمّل قادة فرنسا وألمانيا وبريطانيا إيران المسؤولية عن الهجمات التي استهدفت السعودية، وهو ما يشكّل تحولاً في التعاطف الذي كانت تتعلق فيه إيران من البوابة الأوروبية، كما أن العالم لم يعد يتحدث عن العقوبات التي تتعرض لها إيران بل أصبح متقبلاً المزيد منها.

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

جمعية التجار: أسعار الخضر والفواكه ستنخفض خلال الأسبوع الثاني من رمضان

الائمة يدعون الى توحيد خطبة الجمعة ….

بيازيد سالم

غديري : لي علاقات بالجنرالات والتوفيق أحدهم

admin