أخبار وطنية

6 اسابيع تفصل عن الانتخابات… كيف ستكون جمعة نوفمبر؟؟!!

 

قرر الآلاف من الجزائريين الاستجابة الى دعوات الخروج الى الشارع  بأعداد هائلة، مع ذكرى انتفاضة الأسلاف في 1954

للمطالبة بعملية تطهير لا تستثني أحدا في سلم الرتب داخل التسلسل الهرمي للسلطة ووضع نهاية للفساد.

دعوات التظاهر المليونية، جاءت للمرة الثانية،

بعد جمعة 5 جويلية، المتزامن مع استقلال الجزائر، ليأتي هذه المرة الفاتح نوفمبر يوم اندلاع الثورة المجيدة.

هذا و في العودة الى كرونولوجيا الحراك، والهبة الشعبية في الجزائر،

فقد استقال الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بعد عقدين في السلطة، ووضع شقيقه و رأسيي الاستحبارات الجزائرية رهن الحبس، في حين تم الزج بالجنرالات الفاسدين و المقربين من بوتفليقة الحبس.

وفي الوقت الذي يتبقى فيه ستة أسابيع على الانتخابات، ينظر الجانبان إليها على نحو متزايد باعتبارها اختبارا صعبا للقوة.

وترفض حركة المعارضة، التي لا توجد قيادة توجهها في مشهد ضبابي، والمعروفة باسم الحراك، الانتخابات، قائلة إنها لن تكون حرة أو نزيهة في ظل هرم الحكم القائم وتأمل أن يرغم ضعف الإقبال السلطات على القبول بإجراء تغييرات أكبر.

في حين تعهد نائب وزير الدفاع، قائد الاركان الفريق قايد صالح بإنتخابات نزيهة و شفافة.

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

تحقيقات في ملفات فساد بسطيف

admin

تبون يجري مكالمة هاتفية مع نظيره الفرنسي

رحابي: “الظروف الحالية لا تسمح بتنظيم انتخابات رئاسية”

بيازيد سالم