أخبار أهم الاخبار وطنية

القايد صالح و الحراك الشعبي.. رجل وعد فأوفى !!

القايد صالح و الحراك الشعبي.. وعد فأوفى !!

 

الخميس 19 ديسمبر 2019، أخر ظهور للفقيد الفريق أحمد قايد صالح، أين تم تكريمه  استثنائيا بوسام رتبة صدر من مصف الاستحقاق الوطني، من قبل الرئيس تبون، وعن عمر ناهر 80 عاما، لينتقل إلى جوار ربه ثلاثة أسابيع بعد شقيقه، عقب سكتة قلبية مفاجئة.

يحسب للفريق الراحل، تمسكه بالحل الدستوري، رغم الضغوطات الداخلية و الخارجية.

كما يحسب له، توجهاته المناوئة للهيمنة الفرنسية، وتحويله تعاملات وزارة الدفاع من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية والإنجليزية فقط،

ونجح في مشروع تطوير الصناعات العسكرية، تحديث الجيش.

والأهم حقنه دم الجزائريين ومنعه سيلان قطرة دم واحدة خلال عشرة أشهر من الحراك الشعبي، وربما كان حسن خاتمته إنجاز الانتخابات الرئاسية في ظروف أقل توترًا وكلفة مقارنة مع المواقف الرافضة لذلك في عدد من مناطق الجزائر.

لعب الراحل، دورا هما في ما بعد الحراك الشعبي الذي انطلقت شارته في 22 فيفري 2019،  و مع تزايد الرفض للانتخابات و ترشح بوتفليقة لعهدة خامسة،

تحول خطابه في اتجاه تشديد التدابير الأمنية والدعوة للاستجابة لمطالب الشعب، خاصة بعد رصد اجتماعات تنسيق مشبوه بين السعيد بوتفليقة والقائد السابق لجهاز المخابرات محمد مدين، ووزير الدفاع السابق خالد نزار، بهدف إعلان حالة الطوارئ، وإنزال الجيش إلى الشارع،

ونقل السلطة إلى هيئة رئاسية بقيادة الرئيس السابق ليامين زروال، وإقالة الفريق أحمد قايد صالح من منصبه.

وفي اللحظة الأخيرة لحق قايد صالح بقرار إقالته الذي كان موجها للتلفزيون العمومي والإذاعة الحكومية، وفرض حصارا على كل وسائل الإعلام ومنع بث أي خبر أو قرار من الرئاسة، وأعلن في خطابه الشهير في 30 مارس دعوته إلى تطبيق المادة 102 من الدستور والتي تعني استقالة الرئيس بوتفيلقة من منصبه.

وبعد استقالة بوتفليقة وتوقيف شقيق الرئيس والقائد السابق للمخابرات ومجموعة من القيادات العسكرية والأمنية الرفيعة وإيداعها السجن العسكري،

أصر الفريق قايد صالح على تطبيق مخرجات الدستور لمعالجة الأزمة السياسية، ورفض كل مقترحات المعارضة للدخول في مرحلة انتقالية أو تعيين هيئة رئاسية،

وظل يردد أن “عهد المراحل الانتقالية انتهى”، لكنه منع في المقابل أية توترات في الشارع، إذ كان قد أصدر في السابع من مارس تعليمة مشددة إلى كل قوات وأجهزة الأمن والجيش لمنع استعمال الرصاص أو أي مواجهة دموية للمتظاهرين، والتزم بعدم سقوط قطرة دم واحدة في البلاد.

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

الجيش يكشف عن “ترسانة” من الأسلحة بأدرار (صور)

admin

عرض انترنت جديد لاتصالات الجزائر … و هذه التفاصيل !!

بيازيد سالم

جمعية ألفا تطلق مبادرة ” قفة الازمة ” و تحث الناس على التبرع !

صحفي سكوب