أخبار أهم الاخبار وطنية

أزمة كورونا .. “ديزاد جوكر “،”انس تينا”،”أميرة ريا”..يوتوبرز جزائريون لا يؤثرون و لا يتأثرون

  • أزمة كورونا .. “ديزاد جوكر “،”انس تينا”،”أميرة ريا”..يوتوبرز جزائريون لا يؤثرون و لا يتأثرون

الياس أمزارت

على عكس الأثر الإيجابي الذي عادة ما يتركه المؤثرين و مشاهير مواقع التواصل الإجتماعي، (فايسبوك، تويتر، يوتوب، انستغرام، سناب شات..)،

في مجتمعاتهم عبر العالم، يظهر انخفاض قدم نجوم منصات الجزائر الذين فضحتهم أزمات الجزائر المتتالية، و التي لا يظهرون في غالب أي تفاعل مع الشعب بخصوصها سواء كانت أزمات إجتماعية أو سياسية ..

أزمة فيروس كوفيد_19، الذي اهتز له العالم ككل ، و اهتزت معه منصات التواصل الإجتماعي، من خلال حملات توعية قوية سريعة وفعالة،و مبادرات ميدانية أثبتت قوة تأثير من يسمون أنفسهم بالبلوغورز أو اليوتوبرز أو المؤثرين في المجتمع .

حيث نقلت المواقع تجارب إنسانية راقية وواعية لعديد الأسماء من نجوم العالم الإفتراضي،ليثبتوا أنهم ليسوا نجوم من خيال و إنما أشخاص حقيقيون فاعلون مؤثرون و متأثرون بمشاكل مجتمعهم و نكباته. مثلما ينقسمون معه لحظات فرحهم و نجاحاتهم . ينقسمون ايضا أوقاته العصيبة و محنه العسيرة.

في الجزائر التي يسجل فيها نجوم السوشال ميديا، أرباحا مالية كبيرة، غير معلنة و لا واضحة لمتابعين يخسرون الكثير من الوقت و المال في مشاهدة محتوى هزيل فارغ لا يسمن و لا يغني من جوع الإّ القلة القليلة التي تعد على أصابع اليد.

ووسط كثير الأزمات التي مرت بها الجزائر على غرار ما تمر به اليوم بخصوص التهديدات الخطيرة التي تواجهها جراء تفشي وباء كورونا الفتاك،الذي حشر الناس في بيوتها عنوة بسبب الحجر الصحي الذي فرضته المخاطر. يكتفي نجوم الهاتف النقال بالبكاء و العويل و التهويل دون أدنى وعي بدرجة الطاقة السلبية التي يساهمون في نقلها لنفوس التابعين .

و في الوقت الذي نشاهد فيه مثلا اليوتوبر المغربية،” أسماء بيوتي” على سبيل المثال لا الحصر ، تخرج للشارع للمساعدة في توصيل طلبات المواطنين من المواد الغذائية إلى بيوتهم، و تقطع المسافات الطويلة لتوصيل التبرعات للعائلات الفقيرة، و تتجول بين الأسرة ذات الدخل اليومي لرفع الغبن عنهم، نجد اليوتوبر النجمة ” أميرة ريا”، مثلا لا تتوقف عن نشر فيديوهات فارغة تافهة تعكس انعدام الوعي بدور من يحملون لقبها عبر العالم في المساهمة عبر مبادرات و حملات لرفع الغبن عن المتضررين من الوباء.

و لعل في نفس الحي الذي لا تنفك مؤثرة ” التربون” التي كانت سببا في تغير شكل” حجاب الجزائريات” ، بعدما قامت بإدخال شكل ” خمار “، يكاد يعري رأس المحجبة،يوجد عشرات الشباب و الشابات الذين جندوا أنفسهم متطوعين في حملات التوعية و التنظيف و التطهير للشوارع و الأماكن العمومية .

ديزاد جوكر،و انس تينا، الإسمان الذان لمعا في نفس التوقيت تقريبا، و تنافسا مطولا على ريع اليوتيوب و القنوات الخاصة في الجزائر من خلال نشر محتويات ركيكة مكررة مستنسخة تارة و مسروقة تارة أخرى، و الذين كان بأبناء الأحياء الشعبية الفضل في ظهور نجمهم عبر المنصات، لم يظهر لهما أثر في ميدان الرجال، أين تتكاتف شابات في عمر الزهور مع نظرائهم الشباب في حملات تضامن حملت الكثير من الضغط على السلطة، بداية من توعية الناس بأهمية الحجر الصحي، إلى حمل قارورات المطهرات و المعقمات و رشها في الشوارع، إلى خياطة الكمامات و مستلزمات الوقاية و توزيعها على المواطنين إلى جمع التبرعات و حملها إلى المؤسسات الإستشفائية ..و اهمال و مبادرات ابهرت الشعب في درجة وعي الشباب الجزائري و فاعليته في الميدان. في الوقت الذي يواصل فيه نجوم الافتراضي وصلات الإستهزاء و الاستخفاف الذي فضح نواياهم المبنية على كسب المال على ظهر المتابعين ليس إلاّ.

سولكينغ نجم آخر ،كان المنصات التواصل الإجتماعي الدور الأهم في التعريف باسمه و دفعه لعالم النجومية، لتصبح مداخله تضاهي اكبر نجوم الأغنية العالمية، لم نسمع له صوت في هذه الأزمة،سوى فيديو صامت من دقيقة و نصف يشرح الجزائريين طريقة الوقاية من الوباء،

و رغم تعالي الأصوات من داخل المؤسسات الإستشفائية و الاستغاثات بسبب نقص المعدات و الإمكانيات،لم نسمع عن تبرعات أو مبادرات ميدانية لهذا الفنان الذي كان حفله في يوم من الأيام سببا في حزن الجزائريين (احداث ملعب 20 اوت)، رغم أنه كان يمكنه أن يرد جميل الجزائريين الذين وقفوا إلى جانبه وقتها بتخصيص تبرعات للمحتاجين على سبيل إثبات انتمائه لهذا الوطن .

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

شكيب خليل في قصر المرادية ….. ؟؟ !!

بيازيد سالم

سيف الإسلام قذافي .. رئيسا لليبيا !!

بيازيد سالم

بلديتين في العاصمة بدون كهرباء غدا

admin