أخبار أهم الاخبار وطنية

وصفه بمركز التجارة .. خياطي ينتقد معهد باستور و يؤكد ضعف وتيرة التشخيص

  • وصفه بمركز التجارة .. خياطي ينتقد معهد باستور و يؤكد ضعف وتيرة التشخيص

إلياس أمزارت

انتقد رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة و تطوير البحث، مصطفى خياطي، معهد باستور، مؤكدا ضعف وتيرة التشخيص، وقال خياطي أن الإجراءات الاستباقية و المسؤولة المتّخدة من قبل السلطات الجزائرية لابد أن تكون مصحوبة بتسريح وتيرة التحليل و التشخيص.

و أفاد البروفيسور خياطي خلال مروره اليوم الثلاثاء 31مارس، عبر برنامج ” ضيف الصباح”، في الاذاعة الوطنية، “أن الجزائر اتخذت إجراءات إستباقية و مسؤولة لوقف تفشي الوباء، لكننا اليوم في حاجة إلى إتخاذ إجراءات أخرى، بداية من توسيع التشخيص لهذا المرض لأن الوتيرة الحالية ضعيفة لا تمس سوى 100 أو 150تحليل يومي، و هذا قليل جدا مقارنة بالكثير من الدول على غرار تونس الجارة التي أصبحت تجري500ألف تحليل في الأسبوع”. وشدّد خياطي في السياق، على ضرورة “إتخاذ قرارات قوية بمرافقة قرارات الحجر بالرفع من وتيرة التحاليل اليومية”.

وبخصوص أسباب ضعف وتيرة التشخيص على مستوى ذات المخبر، قال خياطي، أنه يرتبط” بالتقنية المستعملة”، و التي هي -حسبه- من أحسن التقنيات، لكنها تتطلب 6ساعات لإظهار التشخيص،و تتطلب خبراء مختصين .

مشيرا في ذات الصدد، أنه “بالوتيرة الحالية للتشخيص. يمكننا أن نؤكد أن هناك أشخاص حاملين للفيروس لم نصل إليهم بعد، و هو ما يفسر قوة تصاعد منحى الانتشار. خاصة أن المعلوم أن 20بالمائة فقط من حاملين الفيروس تظهر عليهم الأعراض . حيث أن الذين تظهر عليهم العلامات لا يتجاوزون 10 بالمائة. والذين تظهر عليهم الأعراض الخطيرة هم من 3إلى 5 بالمائة. أما 80بالمائة تقريبا، فلا نراهم تقريبا عليهم أي علامات، و هنا تكمن الخطورة لابد من تسريح التشخيص لنتمكن من حجر هؤلاء وو قف انتشار الفيروس”.

في المقابل، انتقد خياطي سياسة تسيير معهد باستور التي قال بأنها” احتكرت المجال، منذ سنوات في حين كان لابد من إنشاء مخابر تحليل على مستوى كل مستشفى”. و ذهب خياطي إلى أبعد من ذلك حين وصف معهد باستور بالإنحراف عن مجال اختصاصه العلمي مؤكدا بأنه ” غيّر وجهته من مركز بحث الى مركز تجاري بعدما الحق به صلاحيات شراء اللقاحات و كل ما يدور في فلكها”.

فيما يتعلق بمشكل نقص المعدات و أدوات الوقاية على مستوى المستشفيات، قال خياطي، بأنه “ليس مشكل خاص بالجزائر فحسب، لكن يبقى أن إنتاج القفازات و الكمامات و المآزر الوقائية أمر سهل لانه يمكن إنتاجها محليا” .

و فيما يتعلّق بمعدات الانعاش، كشف خياطي أنّه” سيعلن في هذا الباب عن أمر مهم في الأيام المقبلة . تتعلق بإنتاج و تطوير معدات التنفس الإصطناعي محليا بالشراكة بين مخابر علمية و متعاملين إقتصاديين”.

و في رده على سؤال بخصوص اعتماد الجزائر البروتوكول العلاجي لدواء كلوروكين، أكد خياطي على سلامة قرار اللجنة العلمية لمتابعة وباء كورونا في الجزائر، مؤكدا أن “استعمال الدواء يعطي نتائج ايجابية، لكنه يحمل أعراض خطيرة خاصة على مستوى القلب، بحيث يحدث خلل في نبضات القلب، قد يؤدي إلى توقف القلب” ، مستدركا “حين يكون لنا ضررين نأخد بأقل الضررين ،الذي هو لحد الساعة هذا الدواء في مواجهة الفيروس،لكن بشرط أن يكون استعماله بمعاينة طبية”.

في سياق مغاير تحدث خياطي عن الفريق الطبي الذي وصل الى الجزائر، في اطار تقديم خدماته و خبرته في مكافحة فيروس كوفيد_19، قال خياطي أنه ” من الخطأ منحهم صلاحية تسيير المستشفيات في هذه الأزمة”، مشدّدا “نريد الاستفادة من خبرتهم في مواجهة الوباء،لان تجربتهم كانت رائدة في العالم “

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

وزير الداخلية ينزل غدا إلى مجلس الأمة

admin

قضية لخضر بورقعة.. المجاهدون يراسلون زغماتي !!

بيازيد سالم

نجم جزائري صاعد على أعتاب ريال مدريد!

صحفي سكوب