أخبار وطنية

تحاليل اجبارية لعمال الاسلاك الطبية

من المنتظر ان تخضع كل عمال المؤسسات الاسشفائية و مختلف الاسلاك الطبية للتحاليل الابارية من اجل الكشف عن اصابتهم من عدمها بفيروس كورنا المستجد.

و حسب ما نقلته جريدة الخبر عن مصدرها فإن الوزارة تحدثت بخصوص هذا الخيار مع مسئوليها من مديري صحة، وفي تواصلها مع مديري المستشفيات، خاصة الكبرى منها، والأمر ينتظر أياما معدودة ليصبح رسميا،

وسيتزامن بوجه خاص مع وصول المعدات التي سبق وتحدث عنها الوزير الأول عبد العزيز جراد يوم الأحد، ا

لتي ستتضمن بالإضافة إلى الألبسة الواقية لمنع انتقال العدوى وحماية عمال القطاع أثناء تأدية مهامهم،

مستلزمات التحاليل الخاصة بالمرض التي سيكون فيها، حسب المصادر ذاتها، الحظ الأوفر لعمال القطاع باعتبارهم المستقبل الأول لحاملي فيروس كورونا.

و يضيف المصدر  ان العملية وستشمل أكثر من 370 ألف عامل بالقطاع، منها 4 آلاف من الاستشفائيين الجامعيين، وحوالي 42 ألف طبيب أخصائي، وقرابة الـ35 ألف طبيب عام، وحوالي 15 ألف جراح أسنان،

يضاف إليها 13 ألف صيدلي، وأكثر من 100 ألف ممرض، و8 آلاف قابلة، بالإضافة إلى آلاف النفسانيين الذين يرافقون الأطقم الطبية في أداء مهامها، على أن تمتد بعدها للعمال التقنيين والإداريين بمختلف المؤسسات الإستشفائية.

و حسب نفس المرجع فإن العامل الذي ادى الى هذا التوجه هو أن إصابة عمال القطاع بالعدوى أثناء تأدية مهامهم في ظل نقص وسائل الحماية، تسبب في نقلهم للعدوى إلى عائلاتهم،

خاصة وأنه لم يتم توفير الإقامة لكل الأسلاك الطبية في الولايات التي سجلت إصابات، باستثناء بعضها التي قام مديرو الصحة فيها بتأمين الإقامة لعمال المستشفيات بمختلف أسلاكهم،

على غرار ما تم في ولاية تيبازة أين تم تأجير فندق لإيوائهم، في الوقت الذي لجأت ولايات أخرى إلى تحويل معاهد التكوين للشبه الطبي إلى إقامة دائمة للمرضين بوجه خاص،

لتفادي نقل العدوى إلى أفراد أسرهم وأقاربهم، ومن ثمة التقليص من عدد الإصابات.

Related posts

الأحد المقبل حنون أمام القضاء

فرض حجر جزئي من الواحدة زوالا إلى 7 صباحا يومي العيد

عمال بنك القرض الشعبي الجزائري يسحبون البساط من رئيس النقابة

admin