أخبار أهم الاخبار وطنية

 إقالة بوعزة … هيكلة تدريجية للمؤسسات الأمنية

أقال رئيس الجمهورية أول أمس، قائد جهاز الأمن الداخلي التابع للمخابرات، واسيني بوعزة.

بوعزة، الاسم الأكثر تداولا في الأسابيع لأخيرة للحراك الشعبي حيث رفعت شعارات ضده تتهمه بمحاولة لعب نفس دور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لجهة القمع وحملة الاعتقالات والتضييق على الناشطين والمعارضين والصحافيين،

والضغط على القضاء والقضاة لإدانة الناشطين، والضغط على الإعلام، خصوصاً أن هذه الممارسات سبّبت حرجاً كبيراً داخلياً وخارجياً للسلطة السياسية الجديدة،

وكانت تذهب باتجاه مخالف تماماً لرغبة والتزامات الرئيس عبد المجيد تبون التي أعلنها للجزائريين والتعهدات الخاصة التي قطعها مع شخصيات معارضة التقاها عقب تسلمه السلطة

و حسب ما أشار إليه العارفون بالشأن الأمني في الجزائري فإن خطوة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، تظهره في موقع إعادة هندسة تدريجية لموقع الجيش والمؤسسة الأمنية في النظام السياسي،

كما يسعى إلى الحد تدريجياً من أي تأثير له على مشروعه السياسي وخطته للإصلاح الدستوري،

خصوصاً أنه أعلن عن جملة من الالتزامات والتعهدات السياسية أمام الجزائريين، وحصل على دعم بعض القوى والشخصيات السياسية الفاعلة والمؤثرة في حقل المعارضة والحراك، وعلى وجه التحديد إنهاء أزمة الحريات والقطيعة مع الممارسات البوليسية خارج قانون وتحييد القضاء وتحرير الممارسة السياسية.

في حين يؤكد اخرون  انه يفهم من بيان الإقالة أن الجيش والرئيس في انسجام تام وأن تبون يتابع عمل الأجهزة الأمنية وله القدرة على إجراء التغيير كلما تطلّب الظرف.

الجدير بالذكر ان جهاز المخابرات يضم ثلاثة قطاعات مركزية، هي المديرية المركزية لمصالح أمن الجيش، وهي الأكبر وتضم ست مديريات فرعية تابعة لها موزعة على المناطق العسكرية الست،

ومديرية الأمن الداخلي وهي الأكثر أهمية، وتختص بالعمل ألاستخباراتي داخل البلاد والمراقبة الأمنية والسياسية وتتبّع الإعلام وإدارة الحرب الإلكترونية،

ومديرية الأمن الخارجي وتختص بمكافحة التجسس والعمليات في الخارج، إضافة إلى مديرية فرعية تسمى المصالح التقنية.

وتمت إعادة هيكلة الجهاز مباشرة بعد إقالة القائد السابق له الفريق محمد مدين في سبتمبر 2015، وخلفه كمنسق عام الجنرال بشير طرطاق، الموقوف في السجن في قضية التآمر على الدولة.

وفي بداية عام 2016، قرر بوتفليقة نقل تبعية جهاز المخابرات من الجيش إلى الرئاسة، لكن قايد صالح قرر في افريل 2019، وبعد اندلاع تظاهرات الحراك الشعبي وعزل بوتفليقة  تمت إعادة نقل تبعية جهاز المخابرات من الرئاسة إلى قيادة الأركان.

Related posts

الجزائر تنجح في جمع دول الاوبك السبت

بالفيديو.. حريق مهول ببنك “BNP” في العاصمة

admin

فضل الله بن مختار