أخبار أهم الاخبار ميديا وطنية

 بلحيمر يتعهد بالقضاء على ” شياطين الاشهار”

تعهد وزير الاتصال عمار بلحيمر،عن إعادة ترميم قطاع الإشهار العمومي وتطهيره من أصحاب “النفوذ الشيطاني” الذين كانوا “يقفون وراء الستار و يحركون الخيوط داخل الشركة الوطنية للنشر والإشهار المكلفة بتسيير الإشهار العمومي والمؤسساتي”.

قائلا أن تحرير الإشهار العمومي في الوقت الراهن سيقضي على أغلب المؤسسات الإعلامية التي تصارع من اجل البقاء في ظل الجائحة الكورونية، التي نجم عنها انكماش اقتصادي كبير، ليس في بلادنا فحسب بل عبر العالم.

و أوضح الوزير أنه قبل العمل بتحرير الإشهار العمومي و المؤسساتي “لابد من المرور بمرحلة انتقالية يتم خلالها إعادة ترميم قطاع الإشهار العمومي وتطهيره بعد تعرضه لسرطان الفساد والرشوة الذي نخر هياكله وسهل عملية استنزاف المال العام من قِبَل قوى غير إعلامية وعصابات سياسية و زمر من أهل النفوذ الشيطاني التي كانت تقف وراء الستار وتحرك الخيوط داخل الشركة الوطنية للنشر والإشهار المكلفة بتسيير الإشهار العمومي والمؤسساتي”.

مشيرا إلى ما حدث في السابق من خلال “نهب أموال الإشهار العمومي المتدفقة خلال العشرين سنة الفارطة”، التي تشكلت  بمفعوله “زبائنية خطيرة ترعرعت بفضل الثراء الفاحش وشكلت شبكات النفوذ والولاء المتغلغلة في دواليب الإدارة والصحافة و في مراكز القرار على مستويات مختلفة”.

و أبرز بلحيمر أنه، عازم على المضي في عملية التطهير “بدعم قوي من رئيس الجمهورية وبمساندة العديد من قوى الوطنية والنزاهة والشرف الجمهوري”،

موضحا أن السلطات باشرت منذ أيام، “عملية تطهير واسع وهيكلة معمقة للشركة الوطنية للنشر والإشهار بعد تعيين مستشاري العربي ونوغي مديرا عاماً لها، و تغيير مجلس إدارتها كلية واستقباله لشخصيات قوية تتسم بجودة خبرتها المالية وعمق تجربتها في التسيير الاقتصادي والإداري وكذا بنزاهتها ووطنيتها التي لا تشوبها شائبة”.

و أوضح أن القوى غير المهنية التي تنخر جسد الإعلام الوطني “يشكلها خليط من الطفيليات والطحالب الدخيلة على قطاع الإعلام والتي اخترقته على مر السنين قصد كسب النفوذ السياسي واستقطاب المال العام، من خلال الاستحواذ على أجزاء كبيرة من الإشهار العمومي والمؤسساتي”.

مبديا ثقته في أن”هذا الطاقم الصلب والمتماسك” المكلف بالتطهير والتنظيم المحكم والتجديد و تحويل الشركة  الوطنية للنشر و الإشهار من “علبة توزيع الريع الإشهاري إلى مؤسسة إبداع وخلق مناصب الشغل والثروة و الخروج شيئاً فشيئاً من دائرة التبعية والاحتكار المرتبطة بتسيير الإشهار العمومي والمؤسساتي”.

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

صديق لاويحي.. انت منبوذ و قرارك غير معترف به

بيازيد سالم

سوناطراك توقيع مذكرة تفاهم مع شركة روسية

 أفلان البويرة يستثنمر في خلافات غريمه الأرندي  

admin