أخبار أهم الاخبار ميديا وطنية

“تكلم و مت” … 27 سنة على رحيل طاهر جاووت !!

2 جوان 1993_2 جوان 2020، 27 سنة تمر على رحيل الروائيَّ والصحافيَّ الجزائري الطاهر جاووت المولود  سنة 1954 ببجاية، متأثّراً بجروحه، بعد أن ظلَّ يرقد في غيبوبة بأحد مستشفيات العاصمة أسبوعاً كاملاً دون أن يتمكّن الأطباء من إنقاذ حياته،

ففي السادس والعشرين ماي من السنة ذاتها، أطلق عليه قاتلٌ محترف النار أمام سيّارته بالقرب من بيته، بأحد أحياء الجزائر العاصمة، بعدما ناده باسمه، ربما للتأكد من هويته؛ فهو لم يكن يعرفه شخصياً.

إطلاق النار حدث يوما بعد واحد من نشره مقالاً بعنوان “العائلة التي تتقدّم، العائلة التي تتأخّر” وجّه فيه انتقاداتٍ لاذعة إلى الإسلاميّين الذين ستُنسَب إليهم الجريمة.

الجدير بالذكر ان الطاهر جاووت صدرت له ستُّ مجموعات شعرية ومجموعتان قصصيتان، ومارس الصحافة قادماً من تخصُّصه العلمي في الرياضيات،

ثم غادر القطاع الصحافي العمومي ليؤسّس جريدةً مستقلّةً باسم “القطيعة” رفقة صديقيه أرزقي مترف وعبد الكريم جعاد،

كان يُدرك أنه يخوض معركة حياة أو موت، وهو الذي عُرف بمقولته الشهيرة: “إذا تكلّمتَ تموت وإذا سكتَّ تموت، إذن تكلّم ومُت”

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

الأمن الوطني يُنصف المتظاهرين !

admin

اليامين زروال يقدم شهادته أمام القاضي العسكري

admin

فيروس كورونا: اللجنة العلمية تقترح ثلاث محاور لرفع الحجر الصحي